الزمخشري

333

الفائق في غريب الحديث

هو الجمل الشديد القوى والعجمجم مثله . ( عثث ) الأحنف رضى الله تعالى عنه بلغه أن رجلا يغتابه فقال : عثيثه تقرم جلدا أملس . العثة : دويبة تلحس الصوف قال : فإن تشتمونا على لؤمكم فقد يلحس العث ملس الأدم قرم الشئ بأسنانه : قطعه مثل قرضه الجلد الأملس مثلا لعرضه في براءته من العيوب والعثيثة لمن أراد أن يقدح فيه بالغيبة . ( عثم ) النخعي رحمه الله تعالى في الأعضاء إذا انجبرت على غير عثم صلح وإذا انجبرت على عثم فالدية . يقال عثمت يده فعثمت أي جبرتها على غير استواء فجبرت ونحو ذلك وفرته فوفر ووقفته فوقف ورجعته فرجع . ( عثرى ) في الحديث أبغض الخلق إلى الله العثرى . قيل هو الذي لا في أمر الدنيا ولا في أمر الآخرة . قال ابن الأعرابي : يقال جاء فلان عثريا يتبحلس ( ) إذا جاء فارغا وهو من قولهم للعذي من النخل أو لما يسقى سيحا على خلاف بين أهل اللغة : العثرى : لأنه لا يحتاج في سقيه إلى عمل بغرب أو دالية . وهو من عثر على الشئ عثورا وعثرا لأنه يهجم على الماء بلا عمل من صاحبه كأنه نسب إلى العثر وحركت عينه كما قيل في الحمض والرمل حمضي ورملي . ( عثن ) قال مسيلمة الكذاب : عثنوا لها . أي بخروا لها من العثان وهو الدخان الذي لا لهب له والضمير لسجاح المتنبئة قال ذلك حين أراد الإعراس بها عثرة في ( عص ) عثان في ( ف ) [ عثكالا في ( خد ) ] . العين مع الجيم ( عجو ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم العجوة من الجنة وهي شفاء من السم .