الزمخشري
219
الفائق في غريب الحديث
تعنى أن هذا الحساء لا يرغب فيه المحتسى وهو نافع . ( شنن ) ذكرت رضي الله عنها جلد شاة ذبحوها قالت : فانتبذنا فيه حتى صار شنا شنن أي خلقا . ( شنر ) النخعي رحمه الله إذا تطيبت المرأة ثم خرجت كان ذلك شنارا فيه نار . شنر هو العيب والعار ورجل شنير : كثير الشنار . وشنر به . قال القطامي : ونحن رعية وهم رعاة * ولولا رعيهم شنع الشنار يريد أن الناس يقولون : النار ولا العار وفعل هذه قد بلغ من الشناعة ما اجتمع لها فيه النار والعار جميعا . ( شنحف ) عبد الملك رحمه الله تعالى دخل عليه إبراهيم بن متمم بن نويرة فسلم بجهورية فقال : إنك لشنخف فقال : يا أمير المؤمنين إني من قوم شنخفين فقال : وأراك أحمر قرفا . قال : الحسن أحمر يا أمير المؤمنين . هو الطويل العظيم . القرف : الشديد الحمرة كأنه قرف أي قشر كما قيل له الأقشر . شنق في الحديث : في قصة سليمان عليه السلام : احشروا الطير إلا الشنقاء والرنقاء والبلت . الشنقاء : التي تزق فراخها . والرنقاء : القاعدة على البيض . والبلت : طائر محرق الريش إن وقعت ريشة منه في الطير أحرقته . الشنظير في ( دب ) . للشنائيين في ( جد ) . فليشنوا في ( قح ) . فشنق لها في ( مد ) . [ أشنب في ( شذ ) ] . الشين مع الواو ( شوه ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حين رمى المشركين بالتراب : شاهت الوجوه