حسن عيسى الحكيم
44
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
ونحن نأخذ بجزء من هذه الروايات المتعلقة بالمدينة المنورة ومفادها أن يزيد بن معاوية أمر بالسبايا الذهاب إلى المدينة ، وطلب من واليها تقديم العون والمساعدة لهم ، وأما الرؤوس فقد بقيت عنده في الشام خوفا من وقوع هياج واضطراب في المدينة عند وصولها ، وان حكاية مدفن الرأس الشريف في البقيع عند قبر فاطمة عليها السّلام ضعيفة وقد تكون واهية لأن فاطمة لم تدفن أصلا في البقيع ، وان كانت هناك رواية تشير إلى ذلك ، لأن أمير المؤمنين عليه السّلام دفنها ليلا ، وفي الحجرة التي توفيت فيها ، وقد أكدنا ذلك في كتابنا ( فاطمة الزهراء شهاب النبوة الثاقب ) .