حسن عيسى الحكيم
251
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وفي قصيدة للسيد حسين بن مير رشيد النقوي الهندي النجفي المتوفى عام 1170 ه أنشدها عند تذهيب القبة الحيدرية الشريفة والمئذنتين والإيوان عام 1156 ه « 1 » : أمطلع الشمس قد راق النواظر أم * نار الكليم بدت من جانب الطور وللشيخ بهاء الدين العاملي ، المتوفى عام 1031 ه ، رباعية نظمها عند بناء المكان المخصص لحفظ أحذية الزائرين للمرقد الشريف ، منها « 2 » : هذا الأفق المبين قد لاح لديك * فاسجد متذللا وعفّر خدّيك ذا طور سينين فاغضض الطرف به * هذا حرم العزّة فاخلع نعليك ومن يتصفح دواوين الشعراء النجفيين ، يجد لفظ ( الطور ) يتكرر في القصائد والمقطوعات . 3 - الطارات الطار عبارة عن مرتفعات صخرية كلسية تقع على ساحل بحر النجف ، تحيط بالمدينة من الغرب والجنوب « 3 » . وأطلق النجفيون على هذه المرتفعات أو الربوات لفظ ( الطارات ) « 4 » ، وذكر الدكتور محسن المظفر : أن الطارات عبارة عن حافّة عالية ترتفع على جانب منها مدينة النجف ، وهذه الحافة لا تمتد امتدادا متواصلا فحسب ، بل أنها تتقطّع « 5 » . ويبلغ ارتفاع الطار الواحد منها ما بين ( 5 - 50 مترا ) « 6 » . ويبلغ سمك طار
--> ( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 65 . ( 2 ) الشبيبي : ديوان الدوبيت في الشعر العربي ص 84 - ص 454 . ( 3 ) الموسوي : الحاج عطية أبو كلل ص 65 . ( 4 ) الشرقي : الأحلام ص 39 . ( 5 ) المظفر : ( الصفات الفيزيوغرافية لسطح لواء كربلاء ) بحث في مجلة العدل النجفية ، العددان ( 7 ، 6 ) السنة الأولى 1385 ه / 1965 م ، ص 22 . ( 6 ) المظفر : مدينة النجف الكبرى ص 39 .