حسن عيسى الحكيم
125
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
بين الغدير إلى السدير * إلى ديارات الأساقف فمدارج الرهبان في * أطمار خائفة وخائف دمن كأنّ رياضها * يكسين أعلام المطارف وكأنما غدرانها * فيها عشور في مصاحف تلقى أوائلها أوا * خرها بألوان الرفارف بحريّة شتواتها * بريّة فيها المصائف دريّة الحصباء كافو * رية منها المشارف باتت سواريها تمخّض * في رواعدها القواصف وكأنّ لمع بروقها * في الجوّ أسياف المثاقف ثمّ انبرت سحّا كبا * كية بأربعة ذوارف وكأنما أنوارها * تهزّ في الدرج العواصف طرر الوصائف يلتقين * بها إلى طرر الوصائف داففتها عن دجنها * بالقلب والبيض الغطارف واها لأيام الشباب * وما لبسن من الزخارف وزوالهن بما عرفت * من المناكر والمعارف وبعد هذا الوصف الدقيق لديارات الأساقف وتحديد المواضع التي تقترب منها ، يصف الشاعر أيامه التي قضاها في تلك المنطقة فيقول : واها لأيامي وأيام التقيّات المراشف * والغارسات البان قضبانا على كثب الروادف والجاعلات البدر ما بين الحواجب والسوالف * أيام يظهرن الخلاف ، بغير نيّات المخالف وقف النعيم على الصبا ، وتزلزلت تلك المواقف