حسن عيسى الحكيم
117
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
أحد أكاسرة الفرس « 1 » . وذكرت المصادر ( حصن الحير أو سجن الحير ) ويقع على النجف وينسب إلى الملك البابلي بختنصر . وقد حصّن وسجن فيه جماعة من العرب ووكّل به حرّاسا للحفاظ على السجناء « 2 » . وذهب ابن الجوزي إلى القول : إن هذا الحدث وقع في عهد معد بن عدنان « 3 » . وهو بذلك يعطي بعدا تاريخيا لمنطقة النجف . وأوردت بعض المصادر اسم ( قصر الصنبر ) ونسبته إلى بانيه سنمار . وورد ذكره مع قصر العذيب في شعر الشاعر بقوله « 4 » : ليت شعري متى تخبّ بي النا * قة نحو العذيب والصنبر ووردت ( الصنين ) بدلا من ( الصنبر ) فيما تقدم وهو الصحيح لضرورة استقامة الوزن ، ولعلهما قصر واحد . ولكن الدكتور مصطفى جواد عدّه من قصور الحيرة التي بناها امرؤ القيس بن النعمان ويقع قرب الفرات للنزهة « 5 » . وأنشئت في الكوفة في العصور الإسلامية قصور منها ( قصر الإمارة ) و ( قصر طمار ) و ( قصر إسماعيل بن عبد اللّه ) .
--> ( 1 ) بول : دائرة المعارف الإسلامية ( مادة الحيرة ) 8 / 161 . . ( 2 ) الطبري : التاريخ 1 / 558 ، ابن الأثير : الكامل 1 / 271 . ياقوت : معجم البلدان 2 / 329 . ( 3 ) ابن الجوزي : المنتظم : 1 / ق 1 / ورقة 33 أ . . ( 4 ) الأصفهاني : تاريخ سني الملوك ص 90 . ( 5 ) مصطفى جواد : موسوعة العتبات / قسم النجف 1 / 58 .