أحمد صدقي شقيرات
50
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
[ 75 ] محمد صالح أفندي « * » حياته : . . . - 1175 ه - . . . - 1762 م مشيخته : 1171 - 1172 ه - 1758 - 1759 م دفعته : ( 97 ) في عهد السلطان مصطفى الثالث هو المولى : محمد صالح بن يحيى بن عبد اللّه القريمي من نسل الشيخ حسام الدين العشاقي « 1 » نسبة إلى مدينة عشاق « 2 » صاحب الطريقة الصوفية العشاقية « 3 » المدفون في قرية قاسم باشا ) « 4 » في ضواحي استنبول ، وكان جده عبد اللّه قريمي قد توفي عام 1003 ه -
--> ( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 531 - 532 ، وترتيبه ( 73 ) ، دوحة المشايخ مع ذيل ، ص 100 - 101 ، سجل عثماني ، ج 3 ، ص 207 ، ج 4 ، ص 766 ، قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 2926 ، واصف تاريخي ، ج 1 ، ص 108 ، 161 مجلة النصاب ، ورق 463 . OsmanLi SeyhuLisLamLari . S . 141 , OsmanLi Delet Erkani , CiLt 5 , S . 142 DevLetLer , CiLt 2 , S . 973 Istanbulda Gomulu , S . 73 . ( 1 ) - حسام الدين العشاقي : ( . . . - 1003 ه - . . . - 1595 م ) : ويعرف بالشيخ حسن أفندي العشاقي ، وهو صوفي ( صاحب الطريقة العشاقية ) ، وأصله من بخاري ( في بلاد فارس ) وأخذ هذه الطريقة عن السيد أحمد السمرقندي ، ثم هاجر إلى مدينة عشاق ثم إلى استانبول وإلى قونية ، وقد توفي في قونية في رحلة عودته من الحج ، ونقل جثمانه إلى استانبول ودفن في قرية قاسم باشا . ( 2 ) - عشاق Usak : وهي مدينة تركية ، تقع في الطرف الغربي من الأناضول ، وتبعد عن مدينة كوتاهية ( 142 كم ) باتجاه الجنوب الغربى ، وعلى بعد ( 20 كم ) من مدينة عشاق تقع أثار مدينة ( ترابرنو بوليس ) ، وفي عهد الدولة العثمانية ، كانت عشاق مركز قضاء ، في لواء كوتاهية التابع لولاية خداوندكار ( بروسه ) ، وكان يتبع لقضاء عشاق ، ناحيتي بناز وتموبك و 158 قرية وبلغ دد سكانها ( 269 ، 762 نسمة ) وكانت مدينة عشاق تتكون من 11 محلة وعدد سكانها ( 13084 نسمة ) ، ومن الآثار العثمانية في المدينة ( 17 جامع ) ، مدرستين ، تكيتين ، مدرسة رشدية ، عدد من مكاتب الصبيان ، مكتبتين عامتين ، 4 حمامات ، 750 دكان ، 35 مدبغة ( دباغ خانه ) وغيرها ، انظر : قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 3155 . ( 3 ) - الطريقة الصوفية العشاقية : هي طريقة صوفية التي أسسها حسام الدين البخاري ( الأصل ) ثم العشاقي ( نسبة إلى مدينة عشاق التركية ) ، وكان يدعى ( السيد حسن ) ، حيث أخذ أصول هذه الطريقة من السيد أحمد السمرقندي ، هاجر إلى مدينة عشاق وأقام بها مدة من الزمن وانتسب إليها فيما بعد ، ورحل إلى استنبول ، واتصل بقامس باشا ، الذي ساعده في إنشاء هذه الطريقة في أراضي الدولة العثمانية ، وبمناسبة جلوس السلطان محمد الثالث في سنة 1003 ه - 1595 م ، تمت إقامة زاوية ومسجد لهذه الطريقة في استانبول ، وأخرى في قونية فيما بعد . حيث كان قد رحل إليها من استانبول . انظر : لغات تاريخية وجغرافية ، ج 4 ، ص 243 ، ج 5 ، ص 39 - 40 ، حديقة الجوامع ، ج 2 ، ص 23 - 25 . ( 4 ) - محلة قاسم باشا : سميت هذه المحلة أو القرية نسبة إلى ( كوزلجه قاسم باشا ) ، الذي كان أحد كبار الموظفين في الدولة العثمانية وكان ضابطا ، وحصل على رتبة الوزراء في عهد السلطان سليمان الأول ( القانوني ) ، وأعطي قائم مقام الصدر الأعظم علي باشا بدل محمود باشا الجراح الذي عزل لمرضه ، وقد عين واليا على مصر ( للمرة الأولى ) خلال الفترة ( 2 رجب - 16 شعبان 929 ه - 17 أيار - 30 حزيران 1523 م ) ، حيث عزل بعد ( 44 يوما ) من تنصيبه ، ثم أعيد تعينه ( مرة ثانية ) واليا على مصر ، خلال الفترة ( ربيع الثاني 930 - 29 جمادي الأولى 931 ه - شباط 1524 - 23 شباط 1525 م ) ، وعزل بعدها ، وعاد إلى استانبول ، وعين وزير ثاني ، ثم عين قائم مقام عى الحملة العثمانية على المجر ( مجرستان سفر ) وبعدها عين واليا على مورة ، ثم منصرفا على لواء مغنيسيا ، ثم حصل على رتبة الصدارة وأحيل على المعاش ، وبقي كذلك حتى وفاته .