أحمد صدقي شقيرات

51

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

1594 م ، وكان والده يحيى أفندي قاضيا في مصر وغلطه ، وقد توفي عام 1131 ه - 1621 - 1622 م ، ولا يعرف مكان وتاريخ ولادة محمد صالح أفندي ، وهو شيخ الإسلام الأول من عائلة صالح‌زاده ، وقد التحق بحلقات الدراسة التي كان يقوم بها يكيشهر لي عبد اللّه أفندي شيخ الإسلام رقم ( 59 ) ، والذي أصبح صهره فيما بعد . بدأ صالح أفندي حياته مدرسا ، ثم قاضيا في غلطة ثم مفتش الحرمين الشريفين ثم قاضيا في حلب ، وفي محرم 1148 ه - أيار 1735 م ، أصبح قاضيا في الشام ، وبعد ذلك قاضيا في المدينة المنورة ، وفي 27 جمادى الأولى 1159 ه - 18 حزيران 1746 م عين قاضيا في ساتنبول ( للمرة الأولى ) ، وفي شعبان 1160 ه - آب 1747 م عزل من ذلك المنصب ، وفي ذي القعدة 1163 ه - تشرين الأول 1750 م ، أعيد تعينه قاضيا في استنبول ( للمرة الثانية ) وبعد مرور شهر من ذلك حصل على رتبة " أناضولي بايه‌سي " ، وفي أوائل 1165 ه - 1752 م ، وفي 7 شعبان 1167 ه - 26 آب 1754 م ، أصبح قاضي عسكر الأناضول وفي رمضان 1168 ه - حزيران 1755 م ، انفصل من هذا المنصب ، وفي السنة نفسها تولى منصب قاضي عسكر الروم إيلي . مشيخته : عين محمد صالح أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية في أعقاب عزل شيخ الإسلام السابق فيض اللّه أفندي ، وذلك في 16 جمادى الأولى 1171 ه - 26 كانون الثاني 1758 م ، واستمر في هذا المنصب حتى 5 ذي القعدة 1172 ه - 30 حزيران 1759 م ، حيث تم عزله ، دون أن تذكر المصادر التي ترجمت له أسباب هذا العزل ، وخلفه في المشيخة طسماعيل أفندي ، وكانت مدته في المشيخة ( سنة واحدة و 5 شهور 19 يوما هجرية ) - ( سنة واحدة 5 شهور و 5 أيام ميلادية ) ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 97 ) في عهد السلطان مصطفى الثالث .

--> أما بالنسبة لمحلة أو قرية قاسم باشا فهي تقع على الطرف الأيمن من خليج القرن الذهبي في استانبول ، مقابل ضاحية جهارشنبه في الطرف الأخر لشاطى الخليج ، وهي قرية كبيرة وتقع إلى جانب ( ترسانه أوستى ) ، وهي ما زالت موجودة ، حيث امتزجت بمدينة استانبول الكبرى ، ويوجد فيها من الآثار العثمانية . انظر : قاموس الإعلام ، ج 5 ، ص 3534 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 250 ، المنح الرحمانية ، ص 253 ، خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 221 .