أحمد صدقي شقيرات
467
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
انطاليا « 9 » وجزيرة قوشاطهسي « 10 » ، وتبعه احتلال القوات الفرنسية والإنجليزية لمناطق اورقه وعنتاب وأظنه « 11 »
--> وبدأت القوات المحالفة الانسحاب منها انظر : الدولة العثمانية ( دولة اسلامية مفترى عليها ) ج 1 ، ص 242 - 278 الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ، ج 1 ، ص 139 - 144 ، الموسوعة العسكرية ، ج 1 ، ص 632 - 633 . - احتل الأرمن مدينة قارص " Kars " والتي تقع في أقصى شرق الأناضول بالقرب من الحدود الروسية السابق ، واعلن الأرمن استقلالهم في 18 رجب 1337 ه - 19 نيسان 1919 م انظر : الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ، ج 1 ، ص 140 . ( 9 ) - احتلت القوات الإيطالية لمدينة انطاليا ( Antalya ) والمعروفة في بعض الصادر باسم ( اخاليا ) والمناطق التي حولها التي تقع على شاطي البحر المتوسط في جنوب الأناضول ، كما قامت باحتلال جزيرة قوش اطه س ومجموعة الجزر التي قريبة منها والمعروفة باسم جزر الدوديكاينز في 12 شعبان 1337 ه - 13 ايار 1919 وذلك في 28 رجب 1337 ه - 19 نيسان 1919 م واستمرت في احتلالها لهذه المنطقة حتى قامت قوات المقاومة الشعبية نحو في حرب استنزاف ضارية ضد القوات الإيطالية ، ورأت إيطاليا ان عليها سحب قواتها من الأناضول ، وتم جلاؤها في 28 شوال 1339 ه - 5 تموز 1921 م ، فكانت إيطاليا أول دولة أجنبية تجلو عن الأناضول ، لكنها احتفظت بجزيرة قوش اطه س انظر : الدولة العثمانية ( دولة امسلامية مفترى عليها ) ج 1 ، ص 273 ، الدولة العثمانية ( تاريخ وحضار ) ج 1 ، ص 141 . ( 10 ) - الاحتلال اليوناني لازمير : قامت القوات اليونانية بالنزول على الشاطئ الشمالي الغربي للاناضول مقابل بحرايجة ، وكانت القوات اليونانية كبيرة في العدد والعدة ، واحتلت منطقة فتخية في 10 رجب 1337 ه - 11 نيسان 1919 م ، وفي 14 شعبان 1337 ه - 15 أيار 1919 م ، احتلت القوات اليونانية ، مدينة ازمير الاستراتيجية ( ومفتاح الأناضول العربي ) ، وأنزلت القوات اليونانية بالجيش العثماني هزائم متلاحقة ، واستولوا على مدينة بروسة ( عاصمة العثمانين الأولى ) وتوغلوا في الأناضول ، وكان الملك اليوناني قسطنطين ( مغامرا مشهورا ) ، وقد صمم على أن يزحف على انقره وينطلق في الهضاب الصخرية الجرداء المحيطة بهذه المدينة أملا في فرض شروطه على حكومة انقره من مرتفعات الأناضول ، واستمرار الوضع حتى 1340 ه - 1921 م حيث بدأت الأوضاع الداخلية في اليونان ، كذلك عزم قوات الشعب التركي على طرد اليونانيين من الأناضول ، وكانت مسألة الاحتلال اليوناني للاناضول هي مسألة الأولى التي فرضت نفسها على قوات وحكومة انقره ، وبدأت القوات الشعبية في انقره في انزال ضربات موجهة باليونانين ، منها معركة اينونو ، وشعارية في 1340 ه - 1921 م ، وأحرزت تلك القوات انتصارا رائعا على اليونانيين ، وحاولت اليونان من خلال قوات الحلفاء ، تقوم باحتلال استانبول ، الا أنها فشلت ، وكان اللقاء الحاسم في حرب التحرير التي خانتها قوات المقاومة في انقره مع القوات اليونانية في ا ذي الحجة 1339 ه - 26 آب 1922 م ، واحرزوا انتصارا ساحقا على اليونانيين ، وساقوهم حتى دخلوا ازمير 17 محرم 1341 ه - 9 أيلول 1922 ، واشعلوا النيران في جميع الاحياء اليونانية في المدنية وذبحوا جميع من صادفوهم من الجيش اليوناني ، وأنقذت سفن بريطانيا وحليفاتها جموعا كشفية من المسحيين الذين هاموا على وجوههم فرارا من قوات انقره ، وبذلك انتهت كفاية للقوات اليونانية في الأناضول ، واشتد سخط الشعب اليوناني على ملكهم قسطنطين واعتبروا المسؤول الأول عن هذه الكارثة التي ارجعوها إلى سوء تدبيره ، وأجبر الملك قسطنطين عن التنازل عن العرش اليوناني انظر : الدولة العثمانية ( الدولة اسلامية مفترى عليها ) ج 1 ، ص 266 - 276 ، الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ج 1 ص 141 . ( 11 ) - الاحتلال الفرنسي - الإنجليزي لمناطق اورقة وعينتاب وأظنه : وقد احتلت القوات الفرنسية - الإنجليزية التي دخلت إلى بلاد الشام على اثر احتلالها لهذه البلاد من القوات العثمانية المهزومة ، وخرجت القوات العثمانية في 1337 ه - 1918 من بلاد الشام ، ولكن هذه القوات واصلت تقديمها باتجاه جنوب الأناضول واحتلت اورفة وعنتاب واطنه ، وسهل كيلكيا الواقعة على شاطئ البحر المتوسط الشرقي ، واستمر الفرنسيون في احتلالهم لهذه المناطق ، واشتدت قوات المقاومة الشعبية التركية ضغطها على القوات الفرنسية وبخاصة في كيلكيا Cilicie ، ورصحت القوات التركية ، واضطرت فرنسا إلى إعادة تقدير الموقف ، ثم قررت في رجب 1339 ه - اذار 1922 م ، الاعتراف بحكومة انقره الجديدة ، وعقدت اتفاقية في 17 محرم 1340 ه - 20 تشرين الأول 1921 م ، بين الطرفين وادي إلى جلاء القوات الفرنسية كلية عن منطقة كيلكيا بم في ذلك مدينة أظنه وبقية المدن التركية الأخرى ، وبذلك