أحمد صدقي شقيرات

420

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

الولاية ) ، وأعفي من هذه الوظيفة في 1 كانون الأول 1325 مالية - 1 رجب 1327 ه - 14 كانون الأول 1909 م ، وبعدها عين المذكور ( موظفا في دائرة الأمور الشرعية ) في نظارة الدفتر الخاقاني ، في 27 حزيران 1326 مالية - 2 رجب 1328 ه - 10 تموز 1910 م ، ثم عين مدرسا في قسم مجلة الحكام العدلية في مكتب الحقوق في 27 أيلول 1327 مالية - 16 شوال 1329 ه - 10 تشرين الأول 1911 م ، ثم أصبح مدرسا لدرس المذاهب الإسلامية ، في 10 تشرين الأول 1332 مالية - 25 ذي الحجة 1334 ه - 23 تشرين الأول 1916 م ، ثم صدرت إرادة سنية من السلطان محمد وحيد الدين السادس بتعيينه مديرا لدار الحكمة الإسلامية ، في 5 أغسطس 1334 مالية - 25 شوال 1336 ه - 5 آب 1918 م ، واستمر فيها حتى انتقل إلى المشيخة . مشيخته : تولى إبراهيم أفندي منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، في الدور الأخير للدولة العثمانية ، في وقت بدأت تشهد هذه الدولة أزمتها الحقيقية ، بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى ، والغزو الإنجليزي - اليوناني لأراضي الدولة ، حتى أن مؤسسة الحكم في الدولة العثمانية ( بما فيها دائرة المشيخة ) أصبحت مضطربة غير مستقرة ، بسبب تلك الأوضاع ، وتولى إبراهيم أفندي منصب شيخ مرتين ( في 4 أقسام ) ، حسب تشكيل الحكومات العثمانية وإقالتها ، وقد تولى المشيخة حسب التالي : * المرة الأولى : وتنقسم إلى : الفترة ( أ ) : عين إبراهيم أفندي في منصب شيخ الإسلام في المرة الأولى الفترة ( أ ) في أعقاب شيخ الإسلام السابق عمر خلوصي أفندي وبعد أن بقي منصب شيخ الإسلام شاغرا لمدة ثلاثة أيام ، ومع تشكيل حكومة الصدر الأعظم أحمد توفيق باشا ( الثانية ) ، « 11 » وذلك في 6 صفر 1337 ه - 11 تشرين الثاني 1918 م ، وقد استمر في هذا المنصب حتى 9 ربيع الثاني 1337 ه - 12 كانون الثاني 1919 م ، حيث استقالة حكومة الصدر الأعظم أحمد توفيق باشا ، وأعفي إبراهيم أفندي من منصبه ، وفي خلال هذه المشيخة وقعت الدولة

--> ( 11 ) - الصدر الأعظم أحمد توفيق باشا : وهو آخر الصدور العظام في الدولة العثمانية ، انظر ترجمة في ترجمة شيخ الإسلام ( 131 )