أحمد صدقي شقيرات

421

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

العثمانية على معاهده مندروس « 12 » وكانت مدته في المشيخة خلال ذلك ( شهرين و 3 أيام هجرية ) - ( شهرين ويوما واحدا فقط ميلادية ) . الفترة ( ب ) : في اليوم الثاني لإعفائه من منصب شيخ الإسلام ، ومع تشكيل حكومة الصدر الأعظم أحمد توفيق باشا ( الثالثة ) في 10 ربيع الثاني 1337 ه - 13 كانون الثاني 1919 م ، أعيد تعيين إبراهيم أفندي ( مرة أخرى ) في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، واستمر في المشيخة ، حتى استقالة الحكومة الثالثة لأحمد توفيق باشا ، في 30 جمادى الأولى 1337 ه - 3 آذار 1919 م ، وكانت مدته في هذه الفترة من المشيخة ( شهرا واحدا و 20 يوما هجرية وميلادية ) ، وعين مكانه في المشيخة مصطفى صبري أفندي ( المرة الأولى - ا ) ، أما تسلسل دفعته هذه فكانت ( 170 ) في عهد السلطان محمد وحيد الدين السادس ، ومجموعة مدته في هذه الدفعة ( أ ، ب ) فكانت ( 3 شهور و 23 يوما هجرية ) - ( 3 شهور و 21 يوما ميلادية ) . وبعد إعفائه من منصب المشيخة هذه المرة ، عين إبراهيم أفندي في هيئة الوكلاء ( الحكومة ) في 21 تموز 1335 مالية - 22 شوال 1337 ه - 21 تموز 1918 م ، وما لبث أن أعيد تعيينه في منصب شيخ الإسلام مرة أخرى . * المرة الثانية : تنقسم إلى : الفترة ( أ ) : بعد إعفاء الشيخ مصطفى صبري من مشيخة ( للمرة الأولى - ج ) ، مع تشكيل حكومة الصدر الأعظم علي رضا باشا « 13 » ، عين إبراهيم أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ( للمرة الثانية - الفترة الأولى ) وذلك في 7 محرم 1338 ه - 2 تشرين الأول 1919 م في وقت كانت الدولة العثمانية تشهد أنفاسها الأخيرة ، وفي وقت كانت الضغوطات الداخلية والخارجية تشتد على هذه الدولة ، وفي هذه المشيخة ، حصل إبراهيم أفندي على الوسام أو النيشان المجيدي من الدرجة الأولى في 5 جمادى الأولى 1338 ه - 26 كانون الثاني 1920 م ، واستمرت مشيخة إبراهيم أفندي في هذه المرة

--> ( 12 ) - سبق الحديث عن هدنه مندروس في هامش رقم ( 18 ) في ترجمة شيخ الاسلام رقم ( 123 ) . ( 13 ) - الصدر الأعظم علي رضا باشا : هو الصدر الأعظم الثامن في عهد السلطان محمد وحيد الدين السادس ، وقد تولى الصدارة لمرة واحدة فقط خلال الفترة ( 7 محرم - 12 جمادى الآخرة 1338 ه - 2 تشرين الأول 1919 - 3 آذار 1920 م ) ، انظر : معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 250 ، Basbakanlik , S ( S 320 )