أحمد صدقي شقيرات
361
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
الخامس ، وتولي السلطان محمد وحيد الدين السادس ، ولكن باستقالة حكومة طلعت باشا في 2 محرم 1337 ه - 8 تشرين الأول 1918 م ، بسبب هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ، وانسحاب حزب الاتحاد والترقي من الحياة السياسية في الدولة العثمانية ، أعفي موسى كاظم أفندي من منصب المشيخة أيضا ، وقد خلفه في المشيخة عمر خلوصي أفندي الداغساني ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 168 ) في عهد السلطان محمد رشاد الخامس وعهد السلطان محمد وحيد الدين السادس ، وكانت مدته في المشيخة في الفترة ( ب ) ، ( سنة واحدة و 8 شهور و 21 يوما هجرية ) - ( سنة واحدة و 8 شهور و 4 أيام ميلادية ) أما مجموعة مدته في مشيخته الثانية ( أ ، ب ) فكانت ( سنتين و 5 شهور و 26 يوما هجرية ) - ( سنتين و 4 شهور و 29 يوما ميلادية ) ، أما المجموع الكلي لمدته في منصب شيخ الإسلام في الدفعتين المرتين الأولى والثانية ، فكانت : ( 4 سنوات هجرية ) - ( 3 سنوات و 10 شهور و 16 يوما ميلادية ) . مؤلفاته : صنف موسى كاظم أفندي مجموعة من الكتب ، بالإضافة إلى كتابة مجموعة كبيرة من المقالات ومصنفات التي تركها : صفوة البيان في تفسير القرآن الكريم ( مجلد واحد ) ، تفسير سورة الإخلاص لشريفة والجهاد في الإسلام وأصول الشورى في الإسلام ورياض الابتهال الكليات مجموعة مقالات شيخ الإسلام موسى كاظم أفندي ) وترجمة كتاب ( وحدة الوجود ) لجمال الدين النوري وحقائق العقائد مأخوذة من دروسه التي كان يدرسها في مدرسة جامع الفاتح ، وترجمة كتاب ( الواردات ) للشيخ بدر الدين السماوي ، وترجمة كتاب ( تهافت الفلاسفة ) للإمام الغزالي ، وترجمة كتاب الأجوبة لابن رشد ، وغيرها الكثير من الكتب والمقالات .
--> العثمانية وبلغاريا ( دول المحور ) من جانب أخر ، في ظروف دعت روسيا إلى وقف القتال بأي ثمن بسبب الثورة الشيوعية التي وقعت في روسيا ، وتضمن المعاهدة على : تنازل روسيا عن سيادتها في بولنده الروسية ، ولتوانيا وتراشلب وأستوانيا ، وبعض جزر البلطيق ، كما اعترفت روسيا باستقلال أوكرانيا وجورجيا وفنلدا ، وتنازلت للدولة العثمانية عن قارص وأردخان وباطوم ( جنوب القوقاز ) ، كما تنص المعاهدة على أن تقوم روسيا بدفع تعويضات قيمتها 6 مليارات من الماركات الذهبية ، وأصبحت هذه المعاهدة ملغاة بموقيع معاهدة فرساي فيما بعد . انظر : القاموس السياسي ، ص 192 .