أحمد صدقي شقيرات

275

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

[ 117 ] عريانيزاده أحمد أسعد أفندي « * » حياته : 1229 - 1306 ه - 1813 - 1889 م مشيخته : 1295 - 1306 ه - 1878 - 1889 م دفعة : ( 157 ) في عهد عبد الحميد الثاني هو المولى : أحمد أسعد بن محمد سعيد بن محمد راشد بن مصطفى من أحفاد الشيخ عثماني العرياني الكليسي « 1 » والمشهور أو المعروف ب " عريانيزاده " نسبة إلى جده الأعلى أما والده محمد سعيد أفندي ، فقد كان قاضيا في زمن السلطان محمود الثاني والسلطان عبد الحميد الأول أما جده محمد راشد أفندي فقد تولى وظيفة أمين الفتوى في السابق . ولد أحمد أسعد أفندي في استانبول 1229 ه - أواخر 1813 - أوائل 1814 م « 2 » ، وفيها بدأ تلقي علومه الابتدائية على يد رئيس القراء خواجة عبد اللّه أفندي ، حيث تلقى على يديه دروسا في العلوم الشرعية والأدبيات ثم العلوم العقلية ، ثم عند خواجة عبد القادر أفندي أمين بك‌زاده ، حيث تلقى دروسا في فن الخط ، ومن إسماعيل أفندي ، وفي العام محرم 1246 ه - حزيران 1830 م تخرج من دراسته وحصل على الإجازة ، وعين في رؤوس الهمايونية ، ثم عين بوظيفة مسود في دار الفتوى ، وفي عام 1251 ه - 1835 - 1836 م ، سافر برفقة والده ، الذي عين قاضيا في سيروز « 3 » ، ثم نقل إلى حلب ، ثم إلى

--> ( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 609 - 611 ، وترتيبه ( 115 ) ، سجل عثماني ، ج 1 ، ص 344 ، ج 4 ، ص 767 ( القائمة ) [ وبه تنتهي ترجمات سجل عثماني ، لشيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ] ، قاموس الإعلام ، ج 2 ، ص 909 [ توجد إشارة ، فقط توقفت ترجمات قاموس الإعلام لشيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ، عند شيخ الإسلام رقم 115 ] . OsmanLi SeyhuLisLamLari , S 212 - 215 , OsmanLi Devlet Erkani , ( CiLt 157 CV ) , DevLetLer , CiLt 11 , S 976 Istanbul'da Gomulu , S 81 . ( 1 ) - الشيخ عثمان العرياني الكلبسي : هو والشيخ الذي جيء به من مدينة كليس إلى استانبول في أواسط القرن الحادي عشر الهجري - أواسط القرن السابع عشر الميلادي وتقع مدينة كليس Kikis جنوب مدينة عين‌تاب قرب الحدود السورية ، وتعتبر سوق للزيت ، قاموس الاعلام ، ج 5 ، ص 3913 المنجد في الإعلام ، ص 466 . ( 2 ) - ولادته كانت في عام 1223 ه - 1808 - 1809 م كما ذكر : سجل عثماني ، ج 1 ، ص 344 . ( 3 ) - سيروز Seres وباليونانية Assiros : وهي تقع في اليونان حاليا ، وفي زمن الدولة العثمانية ، وكانت مركز لواء سيروز التابع لولاية سلانيك ، وتبعد عن مدينة سلانيك 73 كم إلى الشرق الشمالي ، وتقع ضمن سلسلة جبال ردوبا ، وعلى ضفة نهر آياينه ، وفي زمن الدولة العثمانية ، بلغ عدد سكان هذه المدينة 602 ، 61 نسمة ، نصفهم من المسلمين والباقي بلغار وروم ، وفيها العديد من الآثار العثمانية منها : 29 جامعا ، 11 مدرسة ، 3 عمارات ، 15 تكية ، مكتبة عامة واحدة فيها 4000 مجلد ، مدرسة إعدادية ،