أحمد صدقي شقيرات

276

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

قسطموني ، ومناستر « 4 » وأخيرا عين والدة قاضيا في دمشق الشام ، في عام 1262 ه - 1845 م ، حيث تولى المولى أحمد أسعد أفندي نائبا لوالده ، وعندما توفي والده في الشام عام 1264 ه - أواخر 1847 - 1848 م ، عاد إلى استانبول ، وواصل دراسته الشرعية ضمن إطار سلك العلمية ، وأخذ بالترقي ضمنها . عين أحمد أفندي ، في بداية عمله بالقضاء العثماني ، قاضيا لضاحية أيوب ( للمرة الأولى ) في 1270 ه - 1853 - 1854 م ، ثم نقل قاضيا لاسكدار في 1271 ه - 1854 - 1855 م ، وأعيد قاضيا لضاحية أيوب ( للمرة الثانية ) عام 1272 ه - 1855 - 1856 م ، وفي العام 1273 ه - 1856 - 1857 م ، حصل على رتبة بلاد الخمسة بايه‌سى ، ثم عين قاضيا في مدينة ادرنه ( الدرنة منلاسى ) في ربيع الأول 1273 ه - تشرين الثاني 1856 م ، ثم نقل قاضيا في المدينة المنورة ، عام 1275 ه - 1588 - 1859 م . بعد وفاة أمين التعميرات ( المشرف المعماري ) على التوسعة المجيدية في الحرم المدني الشريف عمر جمال الدين أفندي ، في عام 1277 ه - 1860 - 1861 م ، عين أحمد أفندي خلفا له ، حيث قام بإتمام مشروع التعمير والتجديد والصيانة في الحرم المدني ، ونتيجة لنجاحه في عمله ، أعطي رتبة استانبول بايه‌سى مكافأة له في سنة 1278 ه - 1861 - 1862 « 5 » ، وبعد انتهائه من مهمته في المدينة المنورة وعودته إلى استانبول ، عين عضوا في

--> قضاء سيروز ، وكان يضم ناحية واحدة هي ناحية ( نيكريطة ) و 168 قرية ، ويشتهر هذا القضاء بزراعة الحبوب ، خاصة الذرة والشعير والقمح والسمسم ، أيضا إلى ذلك الثروة الحيوانية ، وبلغ عدد سكانه 229 ، 82 نسمة انظر : قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 2755 - 2757 . ( 4 ) - مناستر ( بيتوليه - بيتولا - Bitolia ) : وهي مدينة تقع حاليا في جنوب غرب مقدونيا من أراضي الاتحاد اليوغسلافي السابق ، وتقع إلى الشمال من مدينة سلانيك اليونانية بمسافة 180 كم ، وتقع على خط عرض 2 ، 41 شمال خط الاستواء ، وعلى خط طول 30 ، 1 ، 19 شرق خط غرينتش ، وتقع بالقرب من جبل بريستري ، وعلى ضفة نهر دواخور ، وكانت في العهد العثماني مركز إحدى أهم ولايات الروم ايلي ( أوروبة ) والتي تشمل مقدونيا والبانيا حاليا ، وبلغ عدد سكانها في العهد العثماني 247 ، 31 نسمة ، وفيها من الآثار العثمانية : 24 جامعا ، 5 كنائس ، 9 خزانات للمياه ( حاووز ) ، 9 مدارس ، مدرسة إعدادية للذكور والإناث ، ومدرسة رشدية ، 6 مدارس ابتدائية ، أما بالنسبة لمدرسة مناستر فكانت تضم 5 ألوية ( سناجق ) وهي : مناستر ( نفسها ) ، سرقيجه ، كوريجه ، دبره ايلبصان ، وكانت تضم هذه الولاية 22 قضاء ، 24 ناحية ، 1908 قرى ويحدها من الشرق ولاية سلانيك ، شمالا ولاية قوصوه ، ومن الشمال الغربي ولاية اشقودره ، من الجنوب الشرقي ولاية يانية ، واليونان انظر : قاموس الإعلام ، ص 4437 - 4440 . ( 5 ) - مشاركته في التوسعة المجيدية أو تعمير الحرم المدني الشريف خلال ( 1265 - 1277 ه - 1849 - 1860 م ) : حيث كان المعماري أمين عمر جمال الدين أفندي يشرف وقبل عشرة سنوات على أعمال التعمير هذه وبسبب وفاته عين أحمد أسعد أفندي في