أحمد صدقي شقيرات

231

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

ضده تعبر عن رغبة الشعب ، « 13 » وكان ذلك في 16 ربيع الثاني 1293 ه - 11 أيار 1876 م حيث عين رشدي باشا المترجم ( للمرة الرابعة ) في منصب الصدر الأعظم ، وطلب من السلطان أن يعين حسن خير اللّه أفندي شيخا للإسلام ( للمرة الثانية ) ، لتتسارع بعد ذلك الأحداث أكثر ويتم خلع السلطان عبد العزيز ، وكانت دفعته ( 153 ) في عهد السلطان عبد العزيز ، أما مدة مشيخة هذه ( سنة واحدة و 10 شهور و 7 أيام هجرية ) - ( سنة واحدة و 9 شهور و 22 يوما ميلادية ) ، أما مجموع مدته في المشيختين فكانت ( 5 سنوات و 4 شهور ويومين هجرية ) - ( 5 سنوات وشهرين و 9 أيام ميلادية ) ، وكان يبدأ فتواه ( منه التوفيق ) يوقع في نهايتها ( كتبه الفقير خواجة حضرت شهرياري حسن فهمي الحسيني عفي عنه ) « 14 » مؤلفاته : ترك فهمي أفندي مجموعة من المؤلفات المطبوعة ، منها : الرياض الخاقانية ( في المعاني والبديع والبيان ) ، والرسائل الامتحانية ( علوم آلية ) ، والأحكام المرعية ( شعر ) ، عزيزية وشرحها يوسفيه ( منظوم ) وله كتاب " خلاصة الأجوبة " وفيه خلاصة الفتاوي والأجوبة على جميع المعاملات والبيع وقضايا الأحوال الشخصية والعامة التي أفتى بها شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ( باللغة التركية ) ومطبوع ( طبعة حجرية ) في مطبعة الحاج محرم أفندي البوسنوي في استانبول ، سنة 1289 ه - 1872 - 1873 م ، ومن مؤلفاته غير المطبوعة ( شرح على الصلاة الفيضية للشيخ الأكبر ، رسالة في كيفية إيمان فرعون ، اليوسفية ( بحق في قياس المنطق ) ، وتعليقات على شرح العقائد ، بالإضافة لذلك كان له مجموعة من القصائد والمناجاة منها ( بالتركية ) : أي خالق هفت آسمان درمانده‌أم فريادرس « 15 » وبالإضافة إلى التأليف فان فهمي أفندي كان خطاطا ( ماهرا في خط التعليق ) ، وقد قام بنسخ نسخة من

--> ( 13 ) - وتذكر بعض المصادر حول تلك الحوادث ففي صباح يوم الخميس 15 ربيع الثاني 1293 ه - 10 أيار 1876 م ، خرجت مظاهرة صاخبة مؤلفة من طلبة العلوم ورجال الدين والمشايخ ، بعد أن تجمعت هذه المظاهرة حول جامع السلطان الفاتح في استانبول ، وسارت زاحفة نحو نظارة الحربية ، ثم اتجهت نحو الباب العالي ، ونادت بإسقاط الصدر الأعظم ومحمود نديم باشا ، وشيخ الإسلام حسن فهمي أفندي ، اللذين تواريا عن الأنظار ، وفرا كما يفر الطائر من الصياد خوفا من نقمه الشعب الهائج ، انظر : عصر السلطان عبد الحميد ، ج 1 ، ص 16 - 17 نقلا عن المصادر الغربية . ( 14 ) - انظر : علمية سالنامه سى ، ص 600 - 601 ( الفتوى ) والمنشورة في نهاية هذه الترجمة ، وبالنسبة لواقعة خلع السلطان عبد العزيز ، انظر تفاصيلها في ترجمة شيخ الاسلام رقم ( 115 ) . ( 15 ) - عثمانلي مؤلفلر ، ج 1 ، ص 217 ، هدية العارفين ، ج 5 ، ص 302