السيد محمد الغروي
551
مع علماء النجف الأشرف
1 ) بغية كسر حاجز الخوف والإرهاب ، أعلن السيد الشهيد تعاطفه وتلاحمه مع الثورة الإسلامية وقيادتها الفذة بالرغم من معارضة السلطة الشديدة لمثل هذا التوجه . وقد أرسل السيد الشهيد أكثر من برقية تأييدية إلى الإمام الخميني ( قدس سره ) وقدم اقتراحاته بخصوص دستور الدولة الإسلامية في إيران . 2 ) ساهم في تصعيد الروح الثورية لدى الشعب العراقي المسلم عبر دفعه في هذا الاتجاه . 3 ) البدء بممارسة العزل السياسي ضد السلطة الكافرة ومن يتصل بها عبر إصدار الفتاوى علنا بحرمة الانتماء إلى حزب البعث الحاكم ثم حرمة الصلاة وراء المعممين المرتزقة الذين دفعتهم مخابرات السلطة لإقامة الصلاة في المساجد . 4 ) الإعلان عن الجواز الشرعي بالعمليات الجهادية المسلحة ضد أجهزة النظام ورموزه . ظروف استشهاده رضوان اللّه عليه : لقد شكّل السيد الشهيد الصدر بطروحاته العلمية والفكرية والجهادية خطرا حقيقيا على مصالح الاستكبار العالمي ، وتخوفا من أن يحصل في العراق ما حصل في إيران ، سارع الاستكبار في هذا الخطر وتحركت الدوائر الغربية بسرعة وذلك خلال زيارة اللورد كارنتون ، وزير الخارجية البريطانية حينذاك . ففي تموز 1979 م تسلم صدام زمام السلطة في بغداد وبادر إلى اعتقال السيد الشهيد ولكنه اضطر إلى إطلاق سراحه بعد خروج المظاهرات الجماهيرية في أنحاء مختلفة من العراق والتي عرفت بانتفاضة رجب عام 1399 ه واعتقلت السلطة على إثرها ( 2000 ) شخصا أعدمت منهم 83 شهيدا فيما أصدرت حكم السجن المؤبد على 200 شخص آخر . على أن السيد الشهيد الصدر اعتقل مرّات قبل ذلك ، الأولى عام 1391 ه والثانية