المنجي بوسنينة

84

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

بالواقعية على غير عادة المداحين الصوفية ، ثم يذكر انتصاره وصحابته ، وتمتزج لديه القيم الدينية بالقيم القومية العربية ، وإلى إحياء التراث العربي الإسلامي . نظم إسماعيل حقي فرج القصائد في مختلف فنون الشعر ، وله مجموعة من المقالات والتراجم والتقاريظ ، كما ألّف كتبا تدل على سعة علمه وغزارة مادته منها . آثاره 1 - نجاة اباء الرسول ؛ 2 - ثلاث ليالي في حمام علي ؛ 3 - تاريخ المدرسة النظامية ، 1943 بترجمة مدرسي المستنصرية والأعلام ؛ 4 - القضاء الإسلامي ، تاريخه ، 1942 ؛ 5 - كشف الغمامة لمحو ما كتب على الرخامة ، 1948 ؛ 6 - فضلا عن ثلاثة دفاتر تحتوي على ديوانه الشعري الأخير ، لأن ديوانه الأول فقد منه . 2 المصادر والمراجع المختار ، أحمد محمد ، تاريخ علماء الموصل ، الجزء الأول والثاني ، ط 2 ، 1984 ، 71 - 72 ؛ المطبعي ، حميد ، موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين ، الجزء الثالث ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1998 ، 20 ؛ الأطرقجي ، ذنون يونس ، « الشعر » ، في موسوعة الموصل الحضارية ، الجزء الخامس جامعة الموصل ، 1992 ، 368 ، 370 ، 372 - 373 ؛ الشهاب ، ذنون يونس ، « إسماعيل حقي فرج » ، صحيفة الحدباء ، الموصل ، العدد 136 ، 1 كانون الثاني ، 1984 ؛ مجلة الأديب ، العدد 256 ، في 12 كانون الأول 1948 ؛ مجلة الجزيرة الموصل ، العدد 34 ، شباط 1949 . د . نهلة شهاب أحمد جامعة الموصل - كلية التربية حقّي ، محمد بديع ( 1339 ه / 1920 م - 1421 ه / 2000 م ) ولد محمد بديع حقّي ، المعروف اختصارا ببديع حقّي ، في 26 / 6 / 1920 في حي ساروجة ، وهو حيّ عريق من أحياء دمشق القديمة . وقد توفّي أبوه ولمّا يجاوز الرابعة من عمره ، فارتبط بأمّه ، وكان لهذا الارتباط العاطفيّ أثر بعيد في حياته وأدبه بعد ذلك . تلقّى بديع علومه في مدارس دمشق ، وشغف في أثناء ذلك بالتاريخ والأدب العربي . ولمّا نال الشهادة الثانويّة العامّة ( الباكالوريا ) ، وراح يتابع دارسته في كلّية الحقوق بجامعة دمشق ، صحبه شغفه وتمكّن منه حتّى عرف به ، مّما أهّله لتدريس الأدب