المنجي بوسنينة

307

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

والتمثيل بعبارات من القرآن الكريم في أغلب الأحيان . ثم تعرّض إلى ذكر الألفات المبتدأة في الأسماء وجعلها أربعا : ألف أصل ، وألف قطع ، وألف وصل ، وألف استفهام [ ص 452 ] ، واهتمّ بها اهتمامه بالألفات السابقة . وختم بالألفات المستأنفات في الأدوات وما تجري في مجراها من المكانيّ وأسماء الإشارات [ ص 457 ] . وقد استعرض محقّق الكتاب عددا من المؤلفات في هذا الموضوع وعدّ منها كتاب الجعد [ ص 277 ] ؛ 8 - كتاب خلق الإنسان ، ذكره ابن النّديم [ الفهرست ، 128 ] ، وابن الأنباري [ نزهة الألباء ، 309 ] وغيرهما . وهو تأليف في اللّغة ، شارك الجعد بالتأليف فيه جماعة من معاصريه مثل عبد الله بن قتيبة ( ت 276 ه / 890 م ) وأبي بكر بن الأنباري ( ت 327 ه / 939 م ) وغيرهما ؛ 9 - كتاب الفرق ، ذكره القفطي [ إنباه الرّواة ، 3 / 184 ] ، وياقوت [ معجم الأدباء ، 18 / 251 ] وغيرهما . لا أتصوّر أنّ الصّيغة التي ورد عليها هذا العنوان في معجم الأدباء وهي : الفرق ، صحيحة ، لأنّه لم يؤثر عن الجعد اشتغاله بالكتابة في علم الكلام والفرق . والصّيغة التي ذكرها القفطي والسّيوطي [ بغية الوعاة ، 1 / 171 ] وهي الفرق أقرب إلى اختصاص الجعد . وقد ذكرت مؤلّفات للغويين ونحاة بهذا العنوان في موضوعات مختلفة من ذلك كتاب الفرق لأبي عبيدة معمر بن المثنّى ( ت 210 ه / 826 م ) وهو فيما خالف فيه الإنسان ذوات الأربع من السّباع والبهائم والطّير [ كشف الظنون ، 1446 ] ، ولأبي إسحق الزّجاج ( ت 310 ه / 923 م ) [ ن . م ] ، وكتاب الفروق في اللغة لأبي هلال العسكري ( ت بعد 400 ه / 1010 م ) ، وهو في الفرق بين معان تقاربت حتّى أشكل الفرق بينها نحو العلم والمعرفة [ الفروق في اللغة ، الدار العربية للكتاب ، ط 6 ، 1403 ه / 1983 م ، ص 9 ] ؛ 10 - المختصر في النحو ، ذكره ياقوت [ معجم الأدباء ، 18 / 250 ] ، والدّاودي [ طبقات المفسّرين ، 2 / 193 ] ، وورد في كتاب إيضاح المكنون للبغدادي ، [ 2 / 448 ] بصيغة مختصر الجعدي في النّحو . وللنّحاة مؤلّفات بهذا العنوان مثل مؤلّفات أبي عبد الله هشام بن معاوية الضّرير ( ت 309 ه / 922 م ) [ كشف الظنون ، 451 ] ، وأبي إسحاق إبراهيم الزّجّاج ( ت 310 ه / 923 م ) [ ن . م ، 1630 ] وغيرهما ؛ 11 - المذكر والمؤنث ، ذكر هذا الكتاب معظم مترجمي الجعد منهم ابن النّديم [ الفهرست ، 128 ] ، وياقوت [ معجم الأدباء ، 18 / 251 ] . وقد اهتم بالتأليف في هذا الموضوع عدد كبير من اللغويين والنحاة استعرض الأستاذ محمد عبد الخالق عضمية عند تحقيقه لكتاب المذكّر والمؤنّث لابن الأنباري [ ط . القاهرة ، 1401 ه / 1981 م ، 1 / 8 - 12 ] أربعة وعشرين عنوانا منها كتاب الجعد . ومن ألّف في هذا العلم يحيى بن زياد الفرّاء ( ت 207 ه / 823 م ) وهو أوّل من ألّف فيه ، وابن كيسان ( ت 320 ه / 932 م ) شيخ الجعد ، وأبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري ( ت 328 ه / 940 م ) ، وكتابه « ما عمل أحد أتمّ منه » [ وفيات الأعيان لابن خلكان ، القاهرة ، 1948 ، 3 / 464 ] . وقد بيّن ابن الأنباري في