المنجي بوسنينة

172

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

وتدقيقه أحمد نسيم ؛ جران العود ، ديوان جران العود ، رواية أبي سعيد السكري ، تح . كارين صادر ، دار صادر ، بيروت ، 1999 ، قطع كبير ، 159 صفحة ؛ البغدادي ، عبد القادر بن عمر ، خزانة الأدب ولب لسان العرب ، ط . مصر ، 1299 ه ؛ ابن أبي ربيعة ، عمر ، ديوان عمر بن أبي ربيعة ، شرح محمد محيي الدين عبد الحميد ، المكتبة التجارية ، القاهرة ، ط ثالثة ، 1965 م ؛ ابن قتيبة ، الشعر والشعراء ، تح . أحمد محمد شاكر ، ط . مصر 1364 ه ؛ ابن قتيبة ، أدب الكاتب ، تح . محمد الدالي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 1982 م ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، بيروت ، ط . ثالثة 1969 م . د . أحمد زياد محبّك جامعة حلب - سوريا الجراوي ، أبو العباس أحمد بن عبد السلام ( ت 609 ه / 1212 م ) أبو العباس أحمد بن عبد السلام الجراوي ، بفتح الجيم ثم الراء بعدها ألف المد ، ثم الواو . اشتهر بنسبه إلى قبيلة جراوة ، إلّا أنّ هذه اللفظة التبست على النسّاخ والمؤرّخين بسبب محاولة بعضهم كتابة الجيم جيما معقودة ، حتّى ينطق بها كما يتعيّن . فبعضهم يكتبها ( كافا ) والبعض الآخر يرسمها ( قافا ) ، ثمّ تتصحف الكراوي إلى كورائي ، وعرواني ، وقرواني ، إلى غير ذلك من التحريفات والتصحيفات . أما دراسته فلا نعرف عنها شيئا ، ولا نشك أنه ابتدأها بمسقط رأسه تادلة ثم مراكش ، وتشير بعض المراجع إلى تردّده على الأندلس ، وقد ذكر ابن الأبّار من شيوخه بها : أبو الفضل بن الأعلم ، وأبو العباس بن سيد . كان له اطّلاع واسع على الأدب العربي الجاهلي والإسلامي ، حتّى كان ينعت بالحافظ ، هذا اللقب الذي كان خاصّا برجال الحديث ، قال ابن خلكان في [ وفيات الأعيان ، 2 / 494 ] : « وكان هذا الأديب نهاية في حفظ الأشعار القديمة والحديثة ، وتقدّم في هذا الشأن ، وجالس عبد المؤمن ، ثمّ ولده يوسف ، ثمّ ولده يعقوب » . وكان الجراوي مع تخصّصه في معرفة الأدب ومعاناته للشعر يميل إلى الفلسفة . قال ابن الأبّار : « كان عالما بالآداب ، حافظا ، بليغ اللسان ، شاعرا مفلقا » ، كما تميّز بفنّي المدح والهجاء ، وكان في الهجاء بذيء اللسان ، فاحشة . هجا قومه وبلده ، وكثيرا من الناس ، فهو حطيئة عصره بلا منازع . متصرّفا في غير ذلك من الفنون . امتحن الجراوي في أواخر أيام المنصور