المنجي بوسنينة

843

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

مشف الظنون ، بغداد ، مكتبة المثنى ( أوفسيت ) ، 1 / 346 ، 410 ، 2 / 1453 ، 1459 ، 1981 ؛ إسماعيل باشا البغدادي ، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون ، بغداد المثنى ( أوفسيت ) ، 2 / 556 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، بيروت ، دار إحياء التراث العربي ، 10 / 64 . د . نبيلة عبد المنعم داود مركز إحياء التراث العربي - بغداد ثمامة ، ابن أشرس النّميري ( ت 213 ه / 833 م ) ثمامة بن أشرس النميري أبو معن البصري ، أحد المعتزلة ، جاء إلى بغداد في عهد الخليفة هارون الرشيد ، واتّصل به وبالمأمون [ الذهبي ، ميزان الاعتدال في نقد الرجال ، 371 ] . وهو أحد القائلين بخلق القرآن [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 484 ] ، وكان واحد دهره في العلم والأدب ، وكان جدلا حاذقا [ المرتضى ، طبقات المعتزلة ، 62 ] ، وقد دعا المأمون إلى الاعتزال . من شيوخ بشر بن المعتمد ، وكان عمرو بن بحر الجاحظ ( ت 255 ه / 868 م ) أحد تلاميذ ثمامة بن أشرس ، حيث روى عنه . ومن تلاميذ ثمامة بن أشرس أيضا أبو الهذيل . وكان ثمامة من الندماء الظرفاء ، وهو صاحب ملح ، وله أخبار ونوادر يذكرها الجاحظ [ ابن النديم ، الفهرست ، 207 ؛ ابن حجر ، لسان الميزان ، 2 / 84 ] . ويبدو أنّ ثمامة قام بعمل لم يقبل به الرشيد ، ممّا أدّى بالأخير إلى حبسه بسبب ميله إلى البرامكة ، والاختصاص بهم ، فنقم الرشيد عليه وعلى البرامكة [ الجاحظ ، البيان والتبين ، 1 / 105 ؛ ابن النديم ، الفهرست ، 207 ] . بلغ منزلة كبيرة ورفيعة وجليلة عند المأمون ، وكانت رغبة الخليفة المأمون في أن يتقلّد ثمامة الوزارة ، إلّا أنّ الأخير امتنع عن ذلك ، « وله في ذلك كلام مشهور مدوّن يخاطب المأمون حتّى عفاه » [ الشهرستاني ، الملل والنحل ، 91 ] . وأشار ثمامة على المأمون بأن يستوزر أحمد بن أبي خالد بدلا منه [ ابن النديم ، الفهرست ، 207 ] . من أقواله « أنّ الأفعال كلّها متولّدة لا فاعل لها ، وأنّ الاستطاعة هي السلامة وصحّة الجوارح ، وأنّ العقل هو الذي يحسّ ويفجّ فتجب معرفة الله قبل ورود الشرع ، وأن لا