المنجي بوسنينة
531
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
3 - « رسالة الشك » في الركعتين الأوليين في الصلوات الرباعية والمغرب . وبعد وفاة والده أصدر كتابه الموسوم ب 4 - « مناهج التدقيق ومعارج التحقيق » ، وهو كتاب مبسط في المناهج الكشفية ؛ 5 - كتاب آخر في الفقه يعرف ب « الذخر الرائق » ؛ 6 - حاشية للشرح الكبير للطباطبائي ؛ 7 - « رسالة حسينية » في تصحيح العقائد ردا على الشيخ أحمد الإحسائي وصاحبه السيّد كاظم الرشتي . وألف أيضا باللغة الفارسية ، ومن أهم مصنفاته : 8 - « روضة الأحكام » ؛ 9 - « الحديقة السلطانية » ؛ 10 - « الرسائل الإيمانية » التي خصص مبحثها الأول للتوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد متقفا النهج الذي أخطته والده ، ومبحثها الثاني للعبادة . المصادر والمراجع الشريف عبد الحي بن فخر الدين الحسين ، نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر ، ج 7 ، ط ، حيدرآباد ، مطبعة دائرة المعارف العثمانية ، 1979 ، ص 142 - 143 ؛ الشريف عبد الحي بن فخر الدين الحسين ، نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر ، ج 7 ، دار بن حزم ، 1999 م ، ص 954 . د . أحمد إبراهيم أبو شوك الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا التقوي ، السيّد علي المجتهد النصير آبادي ( 1166 ه / 1753 م - 1235 ه / 1822 م ) هو دلدار بن محمد معين بن عبد الهادي الحسيني التقوي النصير آبادي ، الذي ينحدر من سلالة السيّد نجم الدين السبزواري التي ترفع نسبها إلى الإمام جعفر بن علي التقي . ولد عام 1166 ه / 1753 م تقريبا ، ببلدة نصير آباد ، وشدّ رحاله منها إلى إلهآباد ، حيث لازم مجالس الشيخ غلام حسين الدكني ، ثم سافر إلى « سنديله » لقراءة شرح « تصديقات السلم » لحمد الله على ابنه حيدر بن علي بن حمد الله السنديلوي ، ودرس أيضا على مولانا باب الله الجونبوري . وبعد هذه السياحة المعرفية في وطنه الأم انتقل السيّد دلدار التقوي إلى العراق سنة 1193 ه / 1779 م ، حيث زار مشاهد الأئمة في الطف ، والنجف ، والكاظمية ، والمشهد . وفي كربلاء قرأ « الاستبصار » للطوسي ، و « الفوائد الحارة » على الآقا باقر محمد البهباني ، وشطرا من « شرح المختصر النافع » على مصنفه علي بن محمد علي الطباطبائي ،