المنجي بوسنينة
530
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
الأبحاث للتاريخ والثقافة والفنون الإسلامية بإسطنبول 1984 ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، طبع اوفسيت بغداد ، مكتبة المثنى 1967 ؛ النقشبندي ، مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة في مكتبة المتحف العراقي ، بغداد ، دار الرشيد للنشر 1981 م ؛ الحموي ، معجم البلدان ، 1 - 5 ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، 1 - 15 ، مطبعة الترقي بدمشق 1957 م . د . أسامة ناصر نقشبندي دار التراث - بغداد العراق التقوي ، السيّد حسين بن السيّد دلدار علي ( ت 1273 ه / 1856 م ) هو حسين بن دلدار علي بن محمد معين الحسني التقوي النصير آبادي ، ويعرف أيضا باللكهنوي نسبة إلى بلدة لكهنؤ . ولد من العاشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة ومائتين وألف ، ببلدة لكهنؤ . وتلقى تعليمه الأوّلي على والده السيّد العلامة الشيعي دلدار النصير آبادي ( ت 1235 ه ) ، الذي كان يعد من أهم علماء الشيعة الاثني عشرية في عصره ، حيث درس على عدد من فقهاء الشيعة في النجف والكوفة وكربلاء ، وترك آثارا علمية في الهند أشهرها : « أساس الأصول » ، و « عماد الإسلام » الذي يتكون من خمسة مجلدات في التوحيد ، والعدل ، والنبوة ، والإمامة ، والمعاد . ثم بعد ذلك أكمل السيّد حسين تعليمه على عمه السيّد محمد بن دلدار علي النصير آبادي ( ت 1284 ه ) ، الذي كان يعدّ مجتهد الشيعة الأول في الهند وإمامهم في عصره . وبعد أن اشتد عوده ورسخ قدمه في العلوم النقلية والعقلية والمعارف الكشفية ، تفرغ السيّد حسين النصير آبادي التقوي للعمل الدعوى والتدريس ، حيث درس عليه جمع من علماء الهند ، أذيعهم صيتا المفتي عباس التستري ، وغنى نقي الزيدبوري ، والسيّد حسين المرعشي ، مرزا حسن العظيم آبادي ، وعلي أظهر ، وهادي بن مهدي . توفي السيّد حسين التقوي في سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف من الهجرة الموافق لعام ستة وخمسين وثمانمائة وألف . آثاره ومنذ سني حياته الباكرة اشتغل السيّد حسين بالتأليف ، فله جملة من الرسائل التي ألفها في حياة أبيه ، مثل : 1 - « رسالة الاجتهاد » ؛ 2 - « رسالة الموتى » ؛