المنجي بوسنينة

419

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

التّجيبي ، أبو حفص حرملة بن يحيى ( 166 ه / 783 م - 243 ه / 858 م ) حرملة بن يحيى بن عبد الله بن عمران بن قراد التجيبي أبو حفص ، أبو عبد الله ، أبو نجيب ، الزّميليّ ، المصريّ ، مولى سلمة بن مخرمة . والتجيبي نسبة إلى امرأة نسبت أولادها إليها . وقيل : هو اسم قبيلة نزلت مصر . أما الزّميلي فهي نسبة بني زميل ، وهو بطن من تجيب . كان إماما ، جليلا رفيع الشأن ، فقيها ، حافظا للحديث النبوي الشريف [ كحالة ، ج 3 ، ص 190 ؛ اليافعي ، ج 2 ، ص 143 ؛ الزركلي ، الأعلام ، ج 2 ، ص 174 ؛ ابن خلكان ، ج 2 ، ص 65 ؛ الذهبي ، ج 1 ص 487 ؛ ابن العماد الحنبلي ، ج 2 ، ص 103 ؛ السيوطي ، طبقات الحفاظ ، ص 214 ] . هو حفيد حرملة بن عمران التجيبي المتوفي في شهر صفر سنة ستين ومائة للهجرة الشريفة ، ومولده كان سنة ثمانين للهجرة ، وقد كان محمود السيرة موصوفا بالثقة والأمانة ورجاحة العقل [ ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 229 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، ج 3 ، ص 190 ؛ ابن كثير ، البداية والنهاية ، ج 14 ، ص 435 ؛ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 64 ] . كما كان معروفا بكثرة تعبده وسمو خلقه مما أكسبه ثقة واحترام الكثيرين ، قال هارون بن سعيد : سمعت أشهب نظر إلى حرملة فقال : هذا خير أهل المسجد [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 9 / 567 - 568 ] . ولد التجيبي أبو حفص في سنة ست وستين ومائة للهجرة النبوية الشريفة ، وتوفّي بمصر ليلة الخميس لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، وقيل سنة أربع وأربعين ومائتين [ اليافعي ، ج 2 ، ص 143 ؛ كحالة ، معجم المؤلّفين ، ج 3 ، ص 190 ؛ الزركلي ، الأعلام ، ج 2 ، ص 174 ؛ ابن كثير ، البداية والنهاية ، ج 14 ، ص 435 ؛ ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 230 ؛ ابن خلكان ، وفيات الزعيان ، ج 2 ، ص 65 ] . وروى عنه عبد الله بن وهب مائة ألف حديث ، وتفقّه بالإمام الشافعي وروى عنه . قيل : وكان أكثر أصحابه اختلافا إليه واقتباسا منه . كما روى عن أيوب بن سويد الرّملي ، وبشر بن بكر التّنّيسيّ ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وغيرهم [ اليافعي ، مرآة الجنان ، ج 2 ، ص 143 ؛ ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 229 ؛ السبكي ، تاج الدين ، طبقات الشافعية الكبرى ، ج 2 ، ص 127 ] . قال الدوري : حرملة كان أعلم الناس بابن وهب . وقال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ،