المنجي بوسنينة

153

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

[ Geschichte der Arabischen Litteratur Supplementbant I , 759 ] . وفي كاتالوج مخطوطات مكتبة كوبريلي ذكرت مؤلفات الكاتب ، وذكر اسمه على النحو التالي : رمضان بن محمد الحنفي الماتريدي المعروف ب « بهشتي » . / أحمد بن رمضان بن حسن الغزوي البهشتي . ويمكن أن يكون ذكر على هذا النحو خطأ أو أن الاسم الأول هو كاتب الشرح رمضان أفندي ، والثاني يعود إلى شخص آخر . [ انظر : بالنسبة إلى الكنية الأولى ، ، 393 ، رقم 807 ؛ وبالنسبة إلى الكنية الثانية انظر III ، 320 ] . وطبع الكتاب مرات كثيرة [ استانبول 1265 ، 1308 ، 1320 ، 1326 ه ] ، ونشر أيضا مع حاشية الكستلي والخيالي ( استانبول 1927 ) ؛ 2 - حاشية آداب المسعودي : ذكر محمد طاهر البورصوي هذا المؤلف بهذا الاسم ، أما كاتب چلبي فقد ذكره بعنوان « تعليقات » ، [ كشف الظنون ، ، 40 ] . وبهذا الاسم أيضا ذكره بروكلمان ويقول إن هناك نسخة منه في برلين [ Geschichte der Arabischen Litteratur Litteratur , I , 616 ] . وحسب ما يفهم فإن هذا المؤلف هو عبارة على تعليق البهشتي على الشرح الذي كتبه كمال الدين مسعود بن حسين الشيرواني الرومي ( 905 ه / 1499 م ) على « رسالة في آداب البحث » وهي حول آداب المناظرة لصاحبها شمس الدين محمد بن أشرف الحسيني السمرقندي . ويورد محمد طاهر البورصوي أن للبهشتي مؤلفا بعنوان « تعليقات على شرح المفتاح » ، غير أن كاتب چلبي وبروكلمان لا يذكران أي مؤلف للبهشتي ضمن المؤلفين الذين كتبوا تعليقات أو حواشي على هذا المؤلف المشهور في البلاغة للسكاكي . كما أن هذا الكتاب لم يعثر عليه في المكتبات ، ولذلك فبالإمكان القول إنه ليس من تأليف البهشتي . ومن جانب آخر يذكر محمد طاهر البورصوي أيضا مؤلفا آخر للبهشتي بعنوان « تعليقات على الجامي » . وهو تعليق على الشرح الذي كتبه الملّا الجامي على كتاب « الكافية » لجمال الدين بن الحاجة والذي أسماه « الفوائد الضيائية » ، بيد أنه لم يتم العثور على هذا التعليق سواء في « كشف الظنون » أو ما شابه ذلك من المصادر . ولكننا نعثر للمؤلف على رسالتين أخريين في مكتبة السليمانية هما « العشر الكاملة » [ رشيد أفندي ، رقم 2 / 1030 ] و « تفسير لآية يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ [ الأنعام : 158 ] [ رشيد أفندي ، رقم 3 / 1030 ] ب - الآثار الأدبية : 1 - الديوان : هذا الكتاب يورده كاتب چلبي في [ كشف الظنون ، ، 780 ] ، غير أن سعيد الدين نزهت أركون يقول إنه لم يتمكن من العثور عليه ، أما عهدي ، وهو معاصر لكاتب چلبي فيقول إنه قرأ هذا الديوان وهو في حوالي 1000 إلى 2000 بيت . وبالإضافة إلى ذلك فإن رياضي يذكر أنه رأى هذا المؤلف . لكن المعروف أنه وحتى وقت قريب لم يتم العثور على نسخة من هذا « الديوان » . وقام يشار آيدمير بإعداد رسالة دكتوراه حول « الديوان » ثم نشرها ( أنقرة 2000 ) . وفي هذه الرسالة توجد 4 قصائد ( Kaside ) وتركيب - بند واحد ، و 561 غزلا