المنجي بوسنينة

12

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

( ت 669 ه ) ؛ 2 - شرح أصول ابن السّراج ، ذكره ابن العماد في شذرات الذهب ؛ 3 - المقدّمة في النحو ؛ 4 - شرح الجمل للزجاجي . المصادر والمراجع * ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، 2 / 515 - 517 ؛ * السيوطي ، بغية الوعاة ، 2 / 17 ؛ * القفطي ، إنباه الرواة ، 2 / 95 - 97 ؛ * ياقوت ، معجم الأدباء ، 12 / 17 - 119 ؛ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، 3 / 333 ؛ * حاجي خليفة ، كشف الظنون ، 111 ، 423 ، 603 ، 1612 ، 1804 ؛ * الزركلي ، الأعلام ، ط . 14 ، بيروت 1999 ، دار العلم للملايين ، 3 / 220 . د . إبراهيم السامرّائي جامعة بغداد بابور ، محمد ظاهر الدين عمر الشيخ ميرزا ( 888 ه / 1483 م - 937 ه / 1530 م ) ولد في فرغانة الواقعة في تركستان بتاريخ 6 محرم 888 ه / الموافق ل 14 فبراير 1483 م ، واسمه الأصلي محمد ظاهر الدين . وهو الحفيد الخامس لتيمور لنك . ووالده عمر الشيخ ميرزا الذي كان سلطانا على فرغانة الواقعة شمال جبال الهندوكوش . أما والدته فهي قوتلو نيكار ابنة يونس خان المنحدرة من سلالة جنكيز خان . وعاصر في طفولته تفكك الدولة التيمورية وما شهدته من قلاقل واضطرابات . وجلس على العرش في أندجان وهو لا يزال في الثانية عشرة من عمره خلفا لوالده الذي قضي نحبه نتيجة أحد الحوادث . واضطر إلى الدخول في كفاح لتوطيد حكمه في فرغانة التي كان يطمح في الجلوس على عرشها كل من عمّه أحمد ميرزا ، أمير سمرقند ، وخاله محمود أمير طشقند . واستطاع فيما بعد أن يحكم سيطرته ولو لفترة وجيزة على سمرقند عاصمة دولة تيمور لنك القديمة ( 1497 ) . وترك أندجان ليحكمها أخوه ، وخاض معركة خاسرة ضد الشيخ الشيباني الأوزبكي الذي غدا في تلك الأثناء أقوى حاكم في آسيا الوسطى مستفيدا من النزاعات الناشبة بين الأمراء التيموريين . وبعد أن خسر بابور تلك المعركة المسماة ب « معركة صاري بول » اضطر بابور إلى الرحيل عن سمرقند وذلك في مايو 1501 م ، إلّا أنه لم يعد إلى أندجان ، بل مكث متجولا مع رجاله بين جبال بأمير . وقرر بعد فترة أن يرحل إلى منطقة بعيدة عن نفوذ الشيباني . وبذلك قام مع عشرين ألف من رجاله الذين استطاع جمعهم تحت رايته عبور جبال