المنجي بوسنينة
277
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
ولا يرهف حسّا . وقد يبدو الاستشهاد في بعض الأبواب قليلا إذا ما قيس بغيره ، وذلك من عمل مختصر الكنز ، ويدرك أن اللغة تتطور من عصر إلى عصر ، ومن بيئة إلى أخرى ، ومن ثمّ يربط الفصاحة بذلك التطور فليست الفصاحة وصفا مطلقا ، وإنما تكون في كلّ زمان ومكان « بحسب فهم أهله للألفاظ الدائرة بينهم » ، بل إنه يرى أن مفهوم الفصاحة قد يختلف في الزمن الواحد باختلاف الأماكن والبيئات ، ورتب على ذلك نسب الحكم على اللغة وفقا لهذا المعيار فالجزالة والغرابة والابتذال وغير ذلك مما توصف به ألفاظ اللغة أمور تختلف باختلاف الأزمنة ، ويدعو إلى التزام الأديب بقيم المجتمع ، فما يرضى أن يمدح الرجل بغير ما هو فيه ، ويرفض الهجاء المقذع الفاحش . وقد رجع في مادة كتابه إلى مصادر كثيرة كان في مقدمتها كتب البلاغة والنقد التي سبقته وأفاد منها إفادة كبيرة ، ولكنه كان حريصا على إبداء رأيه وإعمال فكره وذوقه . آثاره 1 - كنز البراعة في أدوات ذوي اليراعة ، وما بقي منه هو ما اختصره ابنه نجم الدين وسماه جوهر الكنز ، تح . محمد زغلول سلام ، الإسكندرية د . ت 2 - إحكام الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام ، نشر في دهلي 1313 ه ، وطبع في القاهرة 1346 ه 3 - شرح رائية ابن عبدون ( مفقود ) 4 - عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار ( مفقود ) 5 - تحفة العجائب وطرافة الغرائب ، نسخة مصورة بدار الكتب المصرية ، رقم 499 جغرافيا ( مشكوك في نسبته إليه ) 6 - مؤنس الوحدة ، نسخة مصورة بدار الكتب المصرية ، رقم 5070 أدب ( مشكوك في نسبته إليه ) . المصادر والمراجع * ابن تغري بردي ، المنهل الصافي ، تح . محمد محمد أمين ، القاهرة 1984 ، ج 2 ، ص 391 - 392 * ابن حبيب ، تذكرة النبيه ، تح . محمد محمد أمين ، القاهرة 1976 ، ج 1 ، ص 230 - 254 * بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، تر . عبد الحليم النجار ، القاهرة 1977 ، ج 6 ، ص 116 . د . عبد الواحد علام جامعة القاهرة - مصر