ابراهيم السيف
471
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
المتوفى عام 1375 ، والتحق في فرقة الهجانة واشترك في حروب الشمال آنذاك . ولما وضعت الحرب أوزارها بقي جنديا في الهجانة ببلدة ضبا « 1 » ، ويدرس على يدي قاضيها الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب ابن عقيل . أعماله : وما لبث شيخه محمّد بن عقيل أن ترك القضاء في ضبا حتّى صدر الأمر بتعيين الشّيخ ناصر الوهيبي قاضيا بدله ، وبعد تمنع شديد التزم به وبقي فيه إلى سنة 1356 حيث انتقل إلى تبوك ومنها إلى قضاء املج عام 1359 ، وفي عام 1364 نقل قاضيا لبلاد ينبع ومنها نقل إلى رئاسة المحكمة الشّرعيّة بالطّائف سنة 1366 ، وفي عام 1368 عين عضوا في هيئة رئاسة القضاة ثمّ عين عام 1374 مستشارا شرعيا في ديوان المظالم وفي عام 1380 رقى إلى وظيفة وكيل للديوان . أخلاقه : وكان رحمه اللّه في كلّ البلاد الّتي حل بها والمناصب الّتي تقلدها نظيف اليد ، عفيف اللسان جريئا لا يخاف في الحق لومة لائم ، وقد كوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الخلص الّذين يحبونه لطيب
--> ( 1 ) تكتب ضبا وظبا ، وهي بلد ذات إمارة تابعة لإمارة تبوك ، يتبعها قرى وموارد للبادية .