ابراهيم السيف

376

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الأول : تنزيه اللّه جلّ وعلا عن مشابهة المخلوقين في صفاتهم كما قال تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ . الثاني : الإيمان بما وصف اللّه به نفسه أو وصفه رسوله صلّى اللّه عليه وسلم على الوجه اللائق بكماله وجلاله كما قال بعد قوله : : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، مع قطع الطمع عن إدراك كيفية الاتصاف . قال تعالى : يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً إلخ كلامه الّذي قال فيه : وبالجملة فالشّيخ رحمه اللّه يسلك مسلك السابقين الأولين في الإثبات والنفي وقد أفصح عن مذهبه وردّ على المخالفين بتوسع في الموضع المشار إليه قريبا في 18 صفحة وفي 34 صفحة في كلامه الطويل على قوله تعالى : أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ من سورة محمّد إلى أن قال : وأحب أن أنقل نماذج تبين التزامه بهذا المنهج من مواضع متفرقة من « كتاب التّفسير » « الأضواء » وذكر عدة نماذج من ذلك . وفاته رحمه اللّه : توفي رحمه اللّه يوم 17 من ذي الحجة عام 1393 بمكّة المكرّمة وصلّى عليه الشّيخ عبد العزيز بن باز في الحرم مع من حضر من المسلمين بعد صلاة الظهر من ذلك اليوم الخميس ، ودفن في مقبرة المعلاة بريع الحجون بمكّة المكرّمة حرسها اللّه . وصلّى عليه صلاة الغائب بالمسجد النّبويّ وقد رثاه عدد كبير من طلابه ومحبيه منهم :