ابراهيم السيف

370

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الكلية - أي كلية الشريعة بالرّياض - ثمّ إذا رجع من الكلية ظهرا يملي عليه ما شرحه بالصباح وكان هيّأ له سبعة مراجع في الأصول للاقتباس منها عند الحاجة وربّما عاق عائق عن كتابته للحصة فيتولى الشّيخ كتابتها بنفسه . قال الشّيخ أحمد : ( وعند الوصول إلى هذا الوضع المذكور اشتغلنا بتبييض ( دفع إبهام الاضطراب ) لتقديمه للمطبعة . أما الأمالي فقد توقفت للسبب المذكور ثمّ لمّا انتهينا من تبييض ( دفع الإبهام ) استأنفنا الكتابة من حيث وصلنا في الشرح إلى قوله : وقد وعد الشّيخ أحمد أن يتمّ كتابة شرح لهذه الأبيات ويلتزم بما سمعه من الشّيخ رحمه اللّه بشرحه لها إلى قوله : وقد تمّ الفراغ منه في 22 من شهر اللّه رجب سنة 1370 كما هو محرّر في آخر المخطوط وسمّاه الشّيخ أحمد ( ورد الخدود على مراقي السّعود ) والنسخة الأصلية عند الشّيخ أحمد بن أحمد الشنقيطي وهي تقع في 7 دفاتر . ( شرح على سلّم الأخضري من فنّ المنطق ) أملاه على أحد طلابه وهو مخطوط قال كاتب هذه التّرجمة هكذا قال : الشّيخ عطية في ترجمته المختصرة للشّيخ المطبوعة في مقدمة محاضرة ( آيات الصفات ) . ولعله يعني ما ذكره الشّيخ رحمه اللّه في رحلته بقوله ( وفي مدة إقامتنا عند الحاجّ الكبيري توره جاءنا رجل من أهل العلم من قبيلة