ابراهيم السيف
371
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
تسمى ( الطلابة ) اسمه محمّد إبراهيم وطلب منّا أن نبين له معاني ( سلم الأخضري ) في فن المنطق بدرس شاف فأجبته وكان يكتب ما أملي عليه من إيضاح معانيه ليلا ونهارا خوفا من مصاحبة السّفر قبل الإتمام حتّى أتى على آخره فجاء لك الإملاء شرحا وافيا وعن غيره كافيا والحمد للّه ربّ العالمين . ( بيان الناسخ والمنسوخ من آي الذكر الحكيم ) وهي رسالة مختصرة جدا ، تقع في أربع صفحات ونصف وهي شرح لأبيات السيوطي في الإتقان بيّن فيها الآيات المنسوخة في كتاب اللّه ، وهي عشرة أبيات وشرح الشّيخ منها ثمانية أبيات يبين الناسخ لكل آية أشار السيوطي إلى أنها منسوخة . أما البيتان الأولان فلم يشرحهما لأنّهما لا ذكر للآيات فيهما . وقال الشّيخ عطية واصفا رسالة الشّيخ ( وهي على إيجازها واختصارها كافية شافية للطالب الدّارس أملاها عليّ فضيلته في ذي الحجة سنة 1373 . أما المدرس والباحث المدقّق والمناقش للأقوال فإنّ هناك المطولات لتتمة البحث . . . إلخ ) . وقال الشّيخ عطية : ( وله رحمه اللّه مؤلّفات أخرى مخطوطة في بلاده في التّاريخ والفقه والمنطق ) . فلعله يشير بالفقه إلى الرّجز الّذي سبق ذكره في العقود على