ابراهيم السيف

362

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

3 - ( مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر ) للعلامة ابن قدامة رحمه اللّه وضعها الشّيخ على الروضة تحلّ إشكالها وتكشف غموضها وتجمع شتاتها وتفصّل مجملها وذلك حين أسند إليه تدريس مادة الأصول في كلّيّة الشّريعة بالرّياض عام 1374 فأملى هذه المذكرة في السنوات الأولى من تدريسه في الرّياض وظلّ الطّلبة يتناقلونها دون أن تطبع لهم إلى أن تخرجت الدفعة الأولى والثانية والثالثة والرابعة ، وحين افتتحت الجامعة الإسلاميّة بالمدينة انتقل الشّيخ إلى المدينة وتولّى تدريس المادة في نفس الكتاب فتناقل الطّلبة المذكرة إلى آخر ما ذكر كاتب التّرجمة حيث بيّن ما تمتاز به وبيّن موضوعها إلى أن قال : قال الشّيخ عطية محمّد سالم قد رغبت الجامعة الإسلاميّة في طبعها مكتملة بعد تحقيقها وتدقيقها وتصحيحها على فضيلة المؤلف لتكون أثرا من آثارها المجيدة ، فكان ذلك نعمة متجددة بدراستها وإتقانها وها هي بين يدي الطلاب . . . إلخ . ما ذكره . 4 - ( آداب البحث والمناظرة ) قال الشّيخ رحمه اللّه في مقدمته : ( . . . ولمّا كان من المتوقع أن يواجه الدّعاة إلى الحقّ دعاة إلى الباطل مضللون يجادلون لشبه فلسفية ومقدمات سفسطائية وكانوا لشدة تمرنهم على تلك الحجج الباطلة كثيرا ما يظهرون الحقّ في صورة الباطل والباطل في صورة الحق ويفحمون كثيرا من طلبة العلم الّذين لم يكن معهم سلاح من العلم يدفع باطلهم بالحق وكان من الواجب