ابراهيم السيف
363
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
على المسلمين أن يتعلموا من العلم ما يتسنى لهم به إبطال الباطل وإحقاق الحق على الطّرق المتعارفة عند عامّة الناس حمل ذلك الجامعة على إنشاء كلية الدّعوة وأصول الدين ومهمتها تخريج دعاة قادرين على تبليغ الدّعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وعلى إفحام وإلزام الدّعاة المضللين ببيان ما يصحّح أدلتهم ويظهر بطلان حجج خصومهم ومن أجل ذلك قررت في منهج هذه الكلية تدريس مادة آداب البحث والمناظرة إلى أن قال ( وكانت الجامعة قد أسندت إلينا تدريس فن آداب البحث والمناظرة وكان لا بدّ من وضع مذكرة تمكن طلاب الفن من مقصودهم فوضعنا هذه المذكرة . . . إلخ . 5 - ( أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ) وهو آخر مؤلّفاته رحمه اللّه إذ كلّها قد فرغ منها إلا ( الأضواء ) فأنّه توفي وهو لم يتمه أما آداب البحث والمناظرة فقد فرغ منه قبل الأضواء كما سبق . كلّ ما سبق ذكره من مصنّفات الشّيخ أشار إليها الشّيخ عطية في ترجمة للشّيخ رحمه اللّه . وهناك كتب لم يشر إليها في ترجمته ولكن ذكرها في مقدمته لمحاضرة آيات الصفات الّتي ألقاها الشّيخ عام 1382 وهي كما يلي : 6 - ( رحلة الحجّ إلى بيت اللّه الحرام ) طبع عام 1403 وكتب مقدمته الشّيخ عطية محمّد سالم وهو يقع في 250 صفحة تقريبا من الحجم دون العادي قليلا .