ابراهيم السيف

361

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

فكان رجائي منه أن يؤلف فيه لنفع المسلمين فوعد خيرا ، ثمّ فعل . وقد تتبع هذا النوع في القرآن من أوله إلى آخره . إلى أن قال كاتب التّرجمة وقد وقفت على كتيب بعنوان ( القرآن الكريم كتاب أحكمت آياته ) تأليف الأستاذ أحمد بن محمّد جمال ( رحمه اللّه ) ويقع في 187 صفحة من الحجم المتوسط وهو ثلاثة فصول : 1 - في الرد والتعقب على ابن حزم رحمه اللّه في بعض مواضع من رسالته ( النّاسخ والمنسوخ في القرآن ) . 2 - في الملاحظات والتّعليقات والتّعقيبات على ما نشر الشّيخ الشنقيطي في مجلّة الجامعة الإسلاميّة تحت عنوان ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ) وهو موضع الشاهد وهو من ( ص 81 ) إلى ( ص 125 ) من الرسالة المذكورة . 3 - في التّعقب على الكتاب المنسوب للعزّ بن عبد السلام تحت عنوان ( الفوائد في مشكل القرآن ) هكذا قال الأستاذ ثمّ بيّن سبب قوله : ( المنسوب ) في نظره والّذي يعنينا هو الفصل الثاني والّذي قال في التعليق على آخر كلمة منه : كتب هذا التعقيب في حياة الشّيخ الشنقيطي واطّلع عليه ( رحمه اللّه ) وقد كتب كاتب التّرجمة ملاحظات على تعقيبات الأستاذ أحمد جمال على هذه الرسالة .