ابراهيم السيف
354
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
4 - ( ألفية في المنطق ) أولها قوله : حمدا لمن أظهر للعقول * حقائق المنقول والمعقول « 1 » وكشف الرين عن الأذهان * في واضح الدّليل والبرهان وفتح الأبواب للألباب * حتّى استبانت ما وراء الباب وقد ذكرها الشّيخ رحمه اللّه ونقل منها في تفسير سورة الأنعام في الكلام على أحكام قوله تعالى : قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً الآية حيث قال : قد أشرت في أرجوزتي في فنّ المنطق إلى أنّه يشترط في تناقص القضيتين اتحادهما فيما سوى الكيف أعني : الإيجاب والسلب من زمان ومكان ، وشرط وإضافة ، وقوة وفعل ، وتحصيل وعدول ، وموضوع ومحمول ، وجزء وكلّ ، بقولي : والاتحاد لازم بينهما * فيما سوى الكيف كشرط علما « 2 » والجزء والكلّ مع المكان * والفعل والقوة والزمان إضافة تحصيل أو عدول * ووحدة الموضوع والمحمول وهذه الألفية في المنطق لا تزال مخطوطة أيضا . وتضمّنت التّرجمة أنّ الشّيخ قدم المدينة واتصل بالشّيخين عبد اللّه بن زاحم وعبد العزيز بن صالح وتعددت اللقاءات بينهم
--> ( 1 ) وهي على بحر الرجز أيضا . ( 2 ) وهي على بحر الرجز .