ابراهيم السيف
315
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
بنشر وتحقيق عدد من المؤلّفات حفظه اللّه ، والأستاذ عبد اللّه السعد وزير المواصلات سابقا رحمه اللّه ، والشّيخ أحمد علي مدير كلّيّة الشّريعة الغراء بمكّة المكرّمة ، والشّيخ عبد اللّه خياط ، والشّيخ محمّد ابن هليل ثمّ تعين قاضيا لبلد الخرمة « 1 » ومكث فيه حوالي عام ثمّ تولّى قضاء تربة حوالي عام أيضا وفي عام 1353 تعين قاضيا ومفتيا لمنطقة الوشم « 2 » وجعل مقرّه في بلدة شقراء وجلس للطلبة في المسجد ويقضي ويفتي ويعظ ويخطب ، وانتفع به طلاب العلم وغيرهم انتفاعا كبيرا إذ كان قد كرّس جلّ وقته للبحث والمذاكرة والتّدريس سواء كان في بيت اللّه أو في بيته . شيء من أحواله وسيرته : خرج رحمه اللّه مرة يودّع زائريه من المشايخ وطلبة العلم وأقاربه الّذين كانوا يزورونه في بلد سنام ، ولما عاد من توديعهم تعثّر وسقط على الأرض وأصاب رجله اليسرى ألم شديد فقال في ذلك « 3 » : فيا أيها المرجى من النجب ضامرا * تجوب فيافي البيد سيرا على القصد تحمل هديت الخير مني تحية * إلى معشر الإخوان والأهل والود
--> ( 1 ) الخرمة : وقد سمي بهذا الاسم قريتان . الأولى : تدعى بير الخرمة وهي قرية يسكنها السلمان من قرى الزذيمة بمنطقة مكّة المكرّمة ، وأخرى من قرى الربوعة بمنطقة جازان . ( 2 ) الوشم : منطقة ذات قرى قاعدتها شقراء في إمارة الرّياض . ( 3 ) قصيدته على البحر الطويل .