ابراهيم السيف

301

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

رحلته العلمية : سافر إلى الرّياض وأخذ من العلم عن العلّامة الشّيخ محمّد بن الشّيخ عبد اللطيف بن الشّيخ عبد الرّحمن آل الشّيخ ولازم حضور مجالس تدريس العلّامة مفتي الدّيار السّعوديّة الشّيخ محمّد بن الشّيخ إبراهيم بن الشّيخ عبد اللطيف آل الشّيخ أخذ على ذلك مدة طويلة وانتفع به كثير ولما انتقل إلى المدينة المنوّرة أخذ من العلم عن الشّيخ أحمد البساطي ولديه من شيخه هذا إجازة . مكانته العلمية وأعماله : كان رحمه اللّه يقوم بالتّدريس حيث ينوب عن شيخه العنقري حين يغاب عن بلد المجمعة يجلس للطلبة في الأوقاف الّتي كان شيخه يجلس فيها ، ويلقي دروسا في الفرائض بعد صلاة الفجر ، ودروسا في اللّغة العربيّة بعد صلاة المغرب وذلك في المسجد الّذي يقوم بالإمامة فيه ؛ ثمّ عام 1347 أختير قاضيا لبلد الأرطاوية ، ثمّ اختير لقضاء بلد نفي فاعتذر عن مباشرة هذا المنصب . وفي ربيع الأول عام 1361 تولّى القضاء في مدينة الرّياض وفي عام 1363 انتقل إلى قضاء المحكمة المستعجلة بالمدينة المنوّرة مكث فيها عشر سنوات وكان في المدينة المنوّرة يقوم بالتّدريس في المسجد النّبويّ الشّريف بالإضافة إلى عمله رئيسا للمدرسين في القسم العالي بدار العلوم الشّرعية .