ابراهيم السيف
245
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وصاحب المؤلّفات الكثيرة حفظه اللّه . ا ه . وكان الشّيخ محمّد له شهرة في جمع الكتب فتجده إذا ذكر له كتاب اشتراه من صاحبه بما يجد أو استنسخه ، وكان يتتبع الكتب والرّسائل فقد جمع رسائل علماء نجد في أربعة مجلدات وطبعها . وقال الشّيخ البسّام أيضا في ترجمته للشّيخ محمّد : وكان شغوفا بجمع الكتب مهما كلفه ذلك من المشقة والإنفاق حتّى جمع من نفائس المخطوطات مكتبة لا نظير لها في نجد محفوظة عند ابنه عبد الرّحمن ولكن ثمرتها والفائدة منها لا تكون إلا بتسهيل الانتفاع منها حقق اللّه ذلك . والباقي من هذه الكتب صارت هي نواة المكتبة السّعوديّة بالرّياض ، وأساس هذه هي كتب جده الشّيخ عبد الرّحمن بن حسن انتقلت إلى ابنه الشّيخ عبد اللطيف ومنه إلى ابنه الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف ومنه إلى أخيه الشّيخ المترجم ولا شكّ أن تضخمها بجهود الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف وقد توفي ابنه عبد الرّحمن عند كتابة هذه السطور في رمضان عام 1393 رحمه اللّه ونقل بعض الكتب إلى المكتبة السّعوديّة بالرّياض . وحدثني الشّيخ محمّد بن إبراهيم قال : كنت حاجا مع العمّ الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف فجعل طريقنا على البرة وهناك طريق أخصر منه فلما وصلنا قرية البرة طلب حضور رجل من أهلها فلما جاءه اشترى منه أجزاء من كتاب التمهيد لابن عبد البر فقلت له يا عمّ :