ابراهيم السيف
236
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
المشهورة في العقائد حيث كان يوسف المذكور قد تعرض في قصيدته لعقيدة الوهّابية . وقد ذهبت قصائده على كثرتها لعدم حفظها وصغر أبنائه . أما المراثي فقد رثى كلّا من المشايخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، وأخيه عبد اللّه بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، والشّيخ إسحاق بن عبد الرّحمن آل الشّيخ ، والشّيخ عليّ بن داود ، وغيرهم من المشايخ ، كما رثى الإمام عبد الرّحمن بن فيصل آل سعود بقصيدة هذا نصها : الحمد للّه وهذه مما رثي به الإمام المبجّل عبد الرّحمن بن الإمام فيصل رحمه اللّه وعفا عنه أنشأها الفقير إلى اللّه تعالى محمّد ابن عبد العزيز الهلالي سنة 1346 : « 1 » على عابد الرّحمن قطب الجزيرة * بكينا وهلّ الدمع منّا بعبرة وحقّ لعيني أن تجود بمائها * وحقّ لقلبي أن يحن بزفرة على الملك الشهم الإمام ابن فيصل * حليف الهدى زاكي النّهى والسريرة فوا لهفي من فادح عمّ خطبه * ويا أسفي ما عظم حزني وحسرتي على الماجد الندب السريّ الّذي * له مناقب لا تحصى بعد لكثرة على الوابل الهتان « 2 » كهف أراجل * وغيث لمعتر وذخر لعسرة أبيّ وفيّ ألمعيّ مهذب * وكشاف آراء تدق بفكرة تقيّ نقيّ ذي دهى ومهابة * شهاب على أهل النفوس الشريرة
--> ( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل . ( 2 ) الهتان : المطر الضعيف الدائم .