ابراهيم السيف

221

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

والتّفسير والحديث والفقه ، وأصول تلك العلوم ، ومن كتب النحو والصرف والبلاغة والمنطق ، من المتون والشروح ، والحواشي ، بعضها من المطولات ، وبعضها من الرّسائل والمختصرات ، وكلها قراءة بحث وتحقيق وتدقيق واستيعاب للمسائل . وذكر الشّيخ البسّام أيضا أنّ الشّيخ ابن مانع في طريقه إلى مكّة المكرّمة قادما من قطر حيث طلبه الملك عبد العزيز وصل الإحساء فاستقبله أهلها بغاية الحفاوة والإجلال وقالوا في ذلك القصائد والخطب ، ومنها قصيدة تلميذه الشّيخ محمّد بن عبد اللّه آل عبد القادر قاضي المبرز « 1 » منها : عبراك ترتاح القلوب وتطرب * وكل امرئ يولى الجميل محبب تحييك أبناء البلاد بأسرها * وتنشر أشعار المديح وتخطب نهضت بأعباء المعارف والعلا * نلت من التّوفيق ما كنت ترغب فتحت بأفضال المليك مدارسا * تزيل ظلام الجهل عنا وتذهب فيا أيها الحبر الّذي نال رتبة * يقصر عن إدراكها المتطلب فبوركت مفتاحا لكل فضيلة * وخيرا به الأمثال للناس تضرب ويواصل الشّيخ البسّام قوله : وفي عام 1372 قدم من مكّة المكرّمة بجولة تفقدية على مدارس بعض مناطق المملكة ، فمرّ بجدة فطريق المدينة حتّى وصل المدينة ومنها إلى حائل ثمّ القصيم ، ثمّ

--> ( 1 ) المبرّز : بضم الميم ففتح الباء الموحدة والراء مشدودة بعدها زاي ، مدينة في الإحساء في المنطقة الشرقية . « المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة » ( 3 / 1251 ) .