ابراهيم السيف

215

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الآلوسي ثمّ عاد إلى بلاده وأخذ عن بعض علمائها وذلك عام 1329 وفي نهاية هذا العام سافر إلى مدينة الزبير إحدى مدن العراق فلازم الشّيخ محمّد العوجان . وذكر الشّيخ العمريّ أيضا أن من مشايخه في مصر والشام والعراق : الشّيخ عبد الرزاق البيطار والشّيخ محمّد الذهبي والشّيخ عبد الرزاق الأعظمي والشّيخ يحيى بن قاسم الأثري ، وذكر الشّيخ البسّام أيضا أن من مشايخ المترجم له في القصيم الشّيخ العلّامة إبراهيم بن حمد الجاسر والشّيخ عبد اللّه بن عائض ، كما ذكر مشايخه من مصر والشام والعراق السالف ذكرهم ، وأنّ منهم عبد الوهّاب أفندي وبدر الدين ، وفي عام 1342 قدم إلى مكّة المكرّمة فأخذ العلم عن علماء الحرم عن العلّامة الشّيخ عمر حمدان والشّيخ محمّد حبيب اللّه الشنقيطي وعرض عليه بعض محفوظاته وقد أجازه كل واحد منهما ، وأجازه الشّيخ عمر أيضا في الأربعين العجلونية . مكانته من العلم وأعماله : لقد كان الشّيخ ابن مانع رحمه اللّه من العلماء الأفذاذ ، فقد جاز الحياة وتقلّب في أوساط مختلفة ، عاشر العلماء والأدباء ، وجالس كبار الملوك والأمراء ، وصحب البدو والحضر ، فكان موضع إعجاب هؤلاء جميعا وعطفهم ولطفهم ، طلبه أهل البحرين للتدريس في النادي الإسلامي عام 1331 ولكن بلدة قطر نافست البحرين فطلبه أميرها عبد اللّه بن قاسم آل ثاني فعينه قاضيا وواعظا ومدرسا ومفتشا