ابراهيم السيف

208

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

أعماله وسيرته : كان رحمه اللّه في شبابه فارسا مغوارا لا يبارى ، قال ذلك عنه الأخ عبد الرّحمن الرويشد في مقال نشرته جريدة الجزيرة في عددها المؤرخ 26 صفر 1404 بعنوان مات حفيد الإمام الأمير الفارس والعالم العابد . وقال : عندما بزغ نجم ظهور الملك عبد العزيز وعلا شأنه وبدأ في توحيد أجزاء الجزيرة كان فقيدنا الأمير محمّد أول من أسلس له القياد وانضم إلى صفوفه وشارك مشاركة فعلية في جهاد عبد العزيز والعمل على إرساء قواعد الأمن والاستقرار تحت الراية المظفرة . . شهد بنفسه عدة غزوات ومعارك في مسيرة قائد جيش النصر ، وعرف بالجلد والصبر على المكاره مما أهله أن يكون على رأس بعض فيالق الفرسان الّذين يعتمد عليهم في الغارات وتوجيه رحى الحرب . كان رحمه اللّه إلى جانب عبادته وتقواه باسلا شجاعا جسورا لا يتهيب المنايا . ومن أبرز أعماله الجليلة أنه كان ضمن الّذين صدوا محاولات التخاذل وشق عصا الطاعة ، فشهد مع عبد العزيز تلك المعارك الفاصلة إلى أن قال : أما مزاياه الشخصية وسيرته العطرة وخصاله الحميدة : فكان عابدا وعالما محافظا على شعائره الدينية شديد التمسك بالعقيدة والسنة إلى درجة كبيرة . وعرف بحبه للعلم والعلماء والمنتسبين إلى طلب العلم إلى