ابراهيم السيف

19

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف آل الشّيخ والشّيخ حمد بن فارس ، وقال الشّيخ البسّام أن الشّيخ فوزان سافر هو والشّيخ عليّ بن وادي أحد علماء مدينة عنيزة إلى الهند للقراءة على العلّامة الشّيخ صديق حسن خان فألفياه قد انشغل عن الإقراء بحكم بلاده ، فأخذا في القراءة على محدّث الهند الشّيخ نذير حسين واستفادا منه ثمّ عادا إلى القصيم . ا ه . وأخذ عن مشاهير من علماء دمشق ، منهم : الشّيخ طاهر الجزائري ، والشّيخ جمال الدين القاسمي ، والشّيخ عبد الرزّاق البيطار ، والشّيخ محمّد كرد علي . أعماله وسيرته : اشتغل رحمه اللّه بتجارة الخيل والإبل ، فكان يتنقل بين نجد والشام ومصر والعراق ، وناصر الملك عبد العزيز أيام حروبه مع الأتراك ، ولما كانت الدّولة السّعوديّة في بادي أمرها عين الشّيخ فوزان معتمدا لهما في دمشق ثمّ في القاهرة . ويقول الأستاذ خير الدين الزركلي الّذي أخذنا غالب هذه التّرجمة من كتابه « الأعلام » : « صحبته اثنى عشر عاما وهو قائم بأعمال المفوضية السّعوديّة بمصر وأنا مستشار لها ، وكان الملك عبد العزيز يرى وجوده وقد طعن في السن إنما هو « للبركة » ، ورزق بابن وهو في الثمانين ، فأبرق إليه الملك عبد العزيز رحمه اللّه ب