ابراهيم السيف

20

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

( الشفرة ) « سبحان من يحي العظام وهي رميم ! ! » وجعل بعد ذلك وزيرا مفوضا نحو ثلاث سنوات ، ثمّ رأى أن ينقطع للعبادة وإكمال كتاب شرع في تأليفه أيام كان بدمشق فاستقال ، وقال لي بعد قبول استقالته : كنت بالأمس وزيرا وأنا اليوم بعد التحرر من قيود الوظيفة : سلطان ! ! وتوفي في القاهرة وهو في نحو المائة ويقال تجاوزها ، وأضاف الأخ خير الدين : أخبرني أن أول رحلة له إلى مصر كانت في السّنة الثانية بعد ثورة عرابي ومعنى هذا أنّه كان تاجرا سنة 1300 . أما كتابه فسماه « البيان والإشهار لكشف زيغ الملحد الحاج مختار » نشر بعد وفاته في مجلد يرد به على مطاعن وجهها مختار بن أحمد المؤيد العظمي إلى حنابلة نجد في كتابه « جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمّة العظام » . قال الشّيخ فوزان في مقدمته : كان حقه أن يسمى « حالك الظلام بالافتراء على أئمّة الإسلام ! » وقد طبع الكتاب في مطبعة السّنّة المحمّديّة في مصر في ذي القعدة عام 1372 ، ثمّ طبع الطبعة الثانية عام 1413 في مطابع الشرق الأوسط بالرّياض ، وهو كتاب عظيم . وقد جاء في آخر صفحة من الكتاب : تم طبع كتاب « البيان والإشهار » تأليف سعادة الرّجل الصّالح الشّيخ فوزان السابق الّذي كان له أكبر فضل في نشر مذهب السّلف في مصر ، وأعظم الفضل