ابراهيم السيف

158

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

اللّه عن ابن كثير رحمه اللّه أشياء مماثلة في إنكار تعظيم القبور . وسأله رحمه اللّه رجل وهو في حلقة درسه في الحرم عن قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً [ آية 64 : من سورة النساء ] ، ما المراد بهذه الآية ؟ فقال له هذه في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم . فقال : لا بل هي بعد وفاته ؟ فقال له : أريد أن أسألك سؤالا وأريد منك أن تجيبني بصدق . فقال : نعم . فقال له : أنت الآن إذا أشكلت عليك مسألة من المسائل من تسأل عنها ؟ فقال : أسأل العلماء . فقال له : لم لا تسأل عنها الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم ؟ فسكت ولم يتكلّم بكلمة واحدة ، ثمّ قام ولم يعد . وكانت له رحمه اللّه مراسلات كثيرة مع عدد من أبرز العلماء في عصره منهم الشّيخ عبد العزيز بن باز والشّيخ عبد الرّحمن بن سعدي والشّيخ عمر بن سليم والشّيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشّيخ والشّيخ عبد اللّه بن زيد بن محمود والشّيخ محمّد بن صالح بن سليم والشّيخ إبراهيم بن سليمان آل مبارك .