ابراهيم السيف

102

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وفضله فنشرت بنعيه صحف الرّياض والبلاد والندوة وعكاظ وغيرها . كما أذاعت نعيه الإذاعة السّعوديّة في كل من الرّياض وجدة وكذلك محطات التلفزيون في المدن ، وأصدرت مجلّة الدّعوة عددا خاصا عن الفقيد رحمه اللّه . ما قيل فيه من مراث رحمه اللّه : قال فضيلة الشّيخ راشد بن صالح بن خنين يرثيه « 1 » : أشمس الكون قد منيت بخسف * أم البدر المنير علاه غيم أم الشّيخ الجليل قضى لنحب * فغيّب في الثرا علم وحلم وليس فراقنا للشّيخ سهلا * ولكنّ الفنا للخلق حتم فموت الشّيخ نقصان ورزء * يحل بنا وللإسلام ثلم هو السدّ المنيع بلا مراء * شديد الحزم دون الشر ردم سديد الرأي مقدام رزين * عميد الدّين والطود الأشمّ يناضل في سبيل اللّه دوما * وليس يصدّه عن ذاك لوم قضى العمر المبارك في دروس * وحلّ للمشاكل إذ تهمّ هو الشّيخ المعلّم والمربي * عزيز النفس صمصام وشهم يناقش للمسائل في هدوء * ويحلم إذ يسيء العول خصم هو المفتي الموفق لا يجاري * بصير بأنه بحر خضم تلقاه الرحيم بفيض عفو * وجنات بها النعمى تتم

--> ( 1 ) مرثيته على البحر الوافر .