ابراهيم السيف

436

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

بعنوان : « حي الرياض » « 1 » والثانية بعنوان : « لم يأت أبها قاصدا إلا غدا » . حيي الرّياض وحيي كل من فيها * واهتف لأعلامها ، واهتف لحاميها وحيي إخوان صدق ما نزلت بهم * إلا وكنت عميد الدار راعيها ترحيبهم ولقاهم لا نظير له * يقدمون لك الدنيا وما فيها تضيء بالمجد والتكريم أوجههم * وبالندى ، والجدا والفضل أيديها « 2 » قحطان ضئضؤهم عدنان معدنهم * حماية الدين والآداب تعليها * * * فيها الملز أخي ، يزهو بجامعة * النور يسطع من شتى نواحيها درعية المجد لم تحفل بقنبلة * من الطغام ، ولم تأبه لراميها « 3 » وقبة النور والعرفان قد رسمت * في أرضها وروابيها وواديها « 4 » رمز الفداء غدت والصبر مذ وجدت * أكرم بتاريخها ، أكرم بماضيها * * * فرسان دخنة والبطحاء يعرفهم * فتح الرّياض الّذي أرسى مراسيها

--> ( 1 ) وهي على البحر البسيط . ( 2 ) الندى : الجود والسخاء والخير . والجدا : العطاء . ( 3 ) الطغام : الأراذل والأوغاد . ( 4 ) إشارة إلى المخطط الّذي رسمت فيه الأرض التي ستبنى عليها الجامعة بين الرّياض والدّرعيّة وقدرها ثمانية ملايين متر مسطح .