ابراهيم السيف

437

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وادي حنيفة حدث عن غطارفة * كالأسد تخطر في حصبائه تيها « 1 » في السلم مثل حمام الأيك تلمحهم * وفي الوغى كليوث الغاب تلفيها « 2 » وما المربع إلا قلعة سمقت * بها البطولات تنمو في مراعيها « 3 » وهل طويق سوى طوق يضيء بما * في سفحه ؟ من معاني الخلد يرويها * * * مرابع ما رأت عيني لها شبها * ولا مثيلا ولا شيئا يضاهيها رواية النصر للتاريخ تسطرها * وقصة الفتح والتخليد تحكيها * * * قد زرتها مع رفاق قد فتنت بهم * منذ الطفولة في أسمى معانيها أبو نبيه ، ضياء ، حافظ بهم * طابت لقاءاتنا زانت نواديها * * * أهل الرياض ، كفى فضلا وتكرمة * جلت فلا نستطيع الدهر نحصيها كم قد غمرنا بإحسان ومنقبة * يا ليتنا برحيق الشكر نسقيها لا نستطيع ثناء إن ما صنعوا * كالغيث في الأرض يروي كل ما فيها * * *

--> ( 1 ) الغطارف : السيد الكريم ، والاختيال في المشيء . وتخطر : تختال في مشيتها . ( 2 ) الأيك : الشجر الملتف . والوغى : الحرب . ( 3 ) سمقت : علت وارتفعت .