ابراهيم السيف
373
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
ثمّ في أوائل عام 1366 تعين قاضيا بمحكمة رابغ ثمّ في أوائل عام 1371 صدر الأمر بتعيينه عضوا بالمحكمة الكبرى بالمدينة المنوّرة ثمّ مساعدا لرئيس المحكمة ، وفي عام 1390 رقّي إلى قاضي تمييز الأحكام الشّرعيّة . ثمّ انتقل إلى الرّياض ليعمل عضوا في الهيئة القضائية العليا والتي حولت فيما بعد إلى اسم « الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى » كما كان رحمه اللّه عضوا في هيئة كبار العلماء بالمملكة ، وكان يقوم بوظيفة معاون الإمام وخطيب المسجد النّبويّ الشّريف منذ عام 1371 ، حتّى أصيب بمرض أقعده عن العمل . وفاته : توفي رحمه اللّه بالمدينة يوم السبت 17 من شوال عام 1418 ، وتمت الصّلاة عليه بالمسجد النّبويّ الشّريف فجر يوم الأحد ودفن في بقيع الغرقد ، أسأل اللّه أن يتغمّده بواسع رحمته . وقد أثنى عليه ورثاه عدد من الأخوان فنشرت جريدة الرّياض في عدد تاريخ 7 / 11 / 1418 مقالا بعنوان « العلماء يعبرون عن حزنهم بوفاة أستاذ العلم والقضاء » بقلم على العطاس قال فيه : عبّر عدد من الأدباء ورجال الفقه والعلم عن عظم حزنهم لوفاة فضيلة الشّيخ عبد المجيد بن حسن الجبرتي أحد رموز التّعليم والقضاء بالمملكة ، واصفين رحيله بأنه فقدان أليم ترك أثرا بالغا في أنفسهم