ابراهيم السيف
345
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
المسارحة عند المدرسة وفي بلد الرماد مسجدا وفي بلد الجعدية مسجدا ، وبنى في سامطة مسجدا وزاد في مظلة مسجد الفتاحية الّذي أقامه القاضي وأصلح أرضه وبنى مسجد في كل من المجروب وأبو الرديف والجرادية والحضرور والموسم والعراشية والجاضع واللقية ، وأصلح مسجد الدريعية وجامع الجرادية وأصلح مسجد الطّلبة في سامطة وبنى مسجد بني حمد وأصلح مسجد النجامية ، وبنى مسجدا في معسكر جازان وبنى مسجدا في المحلة . تلك الأعمال الكثيرة العظيمة النفع الّتي قام بها في تلك البلاد الّتي كانت آنذاك تعيش في الجهل ، فأقام بها المدارس والمساجد ونفع اللّه به حيث تخرج منها طلبة كثيرون كان منهم العلماء والقضاة والمدرسون . ولقد امتدت تلك الأعمال والمشاريع والتي بدأها بفتح أول مدرسة في النصف الأول من عام 1358 ، وكان مبناها مجرد دكان صغير يتجر بقسم منه في بضاعة كانت معه والقسم الثاني جلس فيه للطّلبة يعلم فيه القرآن والتّوحيد والحديث والتجويد والفرائض وآداب المشي إلى الصّلاة كما ذكرنا سابقا ، ثمّ توسع في ذلك حتّى بلغت تسعا وأربعين مدرسة وبلغت المساجد الّتي بناها ثمانية عشر مسجدا عدا ما قام بإصلاحه من المساجد القائمة . وكان الشّيخ يلقى من الملك عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمير سعود رحمهما اللّه التشجيع والمساعدة المالية ، ومنها إمداد الشّيخ