ابراهيم السيف
344
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
جهة الحكامية وفتح مدرسة المضايا الثانية وفي جازان فتح مدرسة للمعسكر الموجود هناك ، وكثر الطلاب في نواحي تهامة ، وأكثر الشّيخ التجوال فيها يدور على المدارس ويمونها . وفي سنة 1364 طلب أمراء مقاطعة جازان وقضاتها ومشايخ القبائل طلبوا من الشّيخ عبد اللّه أن يبعث لهم معلمين يفتحون مدارس وسيساعدونهم على نشر الدّعوة والإرشاد ، فأجاب طلبهم ، وفتح مدرسة في بلد الحرث بالمركز ، ومدرسة « دهوان » ومدرسة العارضة بالمركز ، ومدرسة الشّيخ ومدرسة الشقيق بالمركز ومدرسة القحمة بالمركز ، ومدرسة بالبرك عند ابن حميد ، ومدرسة في بيش بالمركز ومدرسة في فيفاء بالمركز ، ومدرسة في بني مالك بالمركز ، ومدرسة هروب بالمركز ومدرسة الدرب ومدرسة الملحاء ، ومدرسة أبي العقائد ، ومدرسة الجارة ، ومدرسة صبياء بالمركز ومدرسة ضبة ، ومدرسة جازان ، ومدرسة حاكمة ، ومدرسة العقدة ، ومدرسة مقاب ومدرسة ميزان بالمركز ومدرسة الدغارير ، ومدرسة جحا ، ومدرسة الدريعية ، ومدرسة الطوال ، ومدرسة شعب الذيب ، ومدرسة المجنة ، ومدرسة وعلان ، ومدرسة الحقلة ومدرسة مجعر ، ومدرسة الركوبة ، ومدرسة المرابي . ولقد كان له رحمه اللّه إلى جانب ما ذكر أعمال بر أخرى منها إنشاؤه مساجد في القرى الّتي يصلها وإصلاح بعض المساجد في جولاته على القرى الّتي كانت أكثر من إقامته ، فقد بنى مسجدا في بلد